5/17/2008 8:39:48 AM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (7) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
الآشوريون: بدأت الدول الكبرى المجاورة لسورية في الألف الأولى ق.م 0 تتحكم بشكل متزايد في مصيرها السياسي وتأتي في المرتبة الأولى دولة آشور التي أخذت تتوسع منذ بداية الألف الثانية ق .م . باتجاه الغرب مرات عديدة ولمسافات مختلفة وكان السبب في هذه التوسعات ، هو تأمين الطريق التجارية الهامة الموصلة إلى البحر المتوسط وآسيا الصغرى عبر شمال بلاد الرافدين وشمال سورية ، وكان الآشوريون قد حققوا لأنفسهم قاعدة في ( ماري) على الفرات وعمل الملكان بعد ذلك اشور ناصر بعل وشلما نصر الثالث في القرن التاسع ق .م . على تثبيت السيطرة الآشورية على الأراضي الممتدة حتى الفرات ووصلا في حملاتهما حتى البحر المتوسط لكنهما لم يقضيا على استقلال الملوك والحكام غربي نهر الفرات بل فرضا على تلك الدول و الدويلات ، الولاء والطاعة ودفع جزية كبيرة وكان الآشوريون يحصلون هذه الضرائب على المواد الأولية والكماليات واليد العاملة وكذلك من غنائم الحروب
كانت حملات الآشوريين الحربية لا تدوم عادة أكثر من عدة أشهر، ولا تكاد تمضى فترة قصيرة على انسحابهم حتى تنسى تعهدات المغلوبين بالولاء والطاعة فيمتنعوا عن دفع الجزية. وكانت تقوم تحالفات في بعض الأحيان فيما بين هذه الممالك الآرامية الصغيرة ، لدرء الخطر القادم من الشرق فعندما حاول شلما نصر الثاني عام (853) ق.م . احتلال حماة ، وقف بوجهه (12) ملكا وأميرا واشترك معهم جندوبر العربي ، فارتد الآشوريون على أعقابهم وكان أشهر هؤلاء المتحالفين ملك حماة أرخوليني وملك دمشق بن حدد الآراميان وكانت المعركة الفاصلة هي معركة قرقر الأولى شمال غربي أفاميا. وأعاد الآشوريون هجومهم عام (835) ق.م . بقيادة شالما نصر الثالث ، بشكل متكرر فكان لهم النصر في موقعة قرقر الثانية وعلى الرغم من أنهم استطاعوا إخضاع حماة لسيطرتهم لكن ثورات عديدة كانت تقوم ضدهم وكانوا يقمعونها بشدة وعنف ، وبقيت الأمور على هذا الشكل ، إلى أن زحف الملك الآشوري سنحريب عام (701) ق .م . لمواجهة تحالف كبير قام ضده مؤلف من الكنعانين والفينيقيين ، بالإضافة إلى الآراميين لكنه تمكن من التغلب عليهم ، ولما لم تستقر الأمور للآشوريين في جميع هذه المناطق فقد أعاد الملكان الآشوريان اسر حدون (681-669) ق.م واشور بانيبال (669-127) ق .م . هجماتهما على خصومهم فتمكنا من النصر عليهم، فاجتازوا جنوب سورية ووصلوا مصر والسودان حتى حدود الحبشة كما احتلوا جزيرة قبرص.
وعلى الرغم من أن بعض الممالك الآرامية ، الواقعة بين نهري الفرات والخابور، قد تمكنت فيما مضى من إنشاء صلات جيدة مع المملكة الآشورية واستغلت فترة ضعف الحكم الآشوري فنجحت في إيصال أحد قادتها إلى عرش بابل حيث تمتع الآراميون في هذه الفترة بمركز مرموق ومرهوب الجانب يحسب له حساب في الموازنات الدولية إلا أن ذلك لم يدم طويلا .
نهاية الآشوريين: وعندما انهارت المملكة الآشورية ، على يد الكلدانيين (بابل الحديثة ) اغتنم نخو الثاني فرعون مصر (612-596) ق .م ، ضعف الدولة الآشورية فزحف على سورية واستولى عليها بأجمعها ومن ضمنها مدينة حماة حوالي عام (607) ق.م لكن الملك الكلداني نبو بلاسر اهتم باسترجاع سورية ، وبالنظر إلى كبر سنه فقد عهد إلى ابنه نبوخذ نصر بهذه المهمة ، فأعاد احتلالها ومنها حماة بحدود (604) ق.م وولى عليها حاكما آراميا من سكانها لإدارة شؤونها، وبوفاة نبوخذ نصر بحدود (562) ق.م ا انهارت الدولة الكلدانية (بابل الحديثة ) واستولى كورش الفارسي على جميع ممتلكاتها ومنها حماة التي أبدت مقاومة عنيفة ، باعتبار أن حاكمها كان واحدا من سكانها الآراميين فلجأ كورش إلى إحراقها.
أطلق على مدينة حماة في العهد الآرامي لقب رباح أي الكبيرة وهذا
اللقب يساوي متر بول أي العاصمة الأم وعلى ذلك فالمدن الأخرى التابعة لها كانت تلقب فيليال أي فروعها.
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به