العباسيون : وبقيت حماة مهملة في
العهد العباسي، شأنها شأن باقي بلاد الشام وذلك بسبب انتقال
العاصمة إلى بغداد عام (132) هـ (750) م ونتج عن ذلك تأخر بلاد
الشام وبشكل خاص حماة لأن الناس أخذوا يهاجرون من مواطنهم إلى
البلاد القريبة من مركز الخلافة فهجرت المدن المجاورة لحماة
مثل البلعاس والأندرين وبعرين والتي كانت مصدر رزق لها. قال
أحمد بن الخطيب ، الذي كان برفقة الخليفة المعتضد عن حماة عند
زيارة الخليفة لبلاد الشام : ((حماة قرية عليها سور حجارة
وفيها بناء واسع بالحجارة والعاصي يجري أمامها ويسقي بساتينها
ويدير نواعيرها))
ويظهر أنه لم يجد فيها ما تستحق وصفها به كمدينة 0فسماها قرية.
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان:
((حماة مدينة قديمة جاهلية )).