اسم الشركة : شركة سعدو للصناعة ونشاطها : تعتبر شركة سعدو للصناعة من أشهر الشركات التي تعمل في مجال صناعة المحامص والسلاقات والملاحات لجميع أنواع المكسرات والبزورات
الأيوبيون يحكمون حماة: وبعد وفاة
الحارمي عام (573)هـ عين صلاح الدين ابن أخيه المظفر تقي الدين
عمر بن شاهنشاه ملكا عليها عام (574)هـ وكان قد أوكل إليه
بالإضافة إلى حماة الإسكندرية ودمياط والبحيرة والفيوم وبقيت
هذه المناطق من مصر مدة من الزمن تابعة له ويعد تقي الدين عمر
أحد أهم أركان البيت الأيوبي إذ أنه قد لعب الدور الأكبر في
تأسيس وتوطيد أركان الدولة الأيوبية وفي توسيع الرقعة
الجغرافية التي شغلتها. كان بالإضافة إلى حنكته السياسية
وخبرته القتالية مبرزا في الأدب ومحبوبا من صلاح الدين نفسه
ومن الأسرة الأيوبية وكذلك الأمر من عامة الناس.
كان قد بدأ حياته العامة والعملية في مصر حيث شغل دورا بارزا
في فترة ولاية صلاح الدين عليها زمن حكم نور الدين محمود
الزنكي وكان مرافقا لصلاح الدين في حله وترحاله وفي حربه وسلمه
وقد عينه واليا على الفيوم أول الأمر وله فيها أعمال اتصفت
بالخير والبر.
اشتهر تقي الدين بكرهه للصليبيين وبحقده عليهم لأنه كان قد فقد
ابنه أحمد في قتالهم كما وقع ابنه شاهان في الأسر لديهم لمدة
سبع سنوات إلى أن افتداه صلاح الدين بمال كبير. وعندما استلم
ولاية حماة قام بترتيب أمور الولاية من تجنيد الجنود والحفاظ
على استعداد قتالي رفيع المستوى لمواجهة الأعداء0 فشارك مع
جنوده بالمعارك التي قام بها صلاح الدين ضد الصليبيين في الشام
ونابلس وسبطية وجنين وبقي ملازما للسلطان في معاركه حتى أمره
بالعودة مع عساكره إلى مصر عام (580)هـ (1184 ) م . ثم قدم إلى
السلطان في دمشق فأمره بالعودة إلى حماة التي ألحق بها منبج
والمعرة وسائر أعمالها ثم أضاف إليه ميافارين وجميع ما تبعها
وجعله ملكا .