5/17/2008 8:03:10 AM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (18) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك :
كان الجغرافيون والمؤرخون العرب الذين كتبوا بين نهاية القرن العاشر ونهاية القرن الخامس عشر الميلادي قد أوردوا أسماء ستة وثلاثين موقعا في سورية الوسطى سموها المدن وأهم هؤلاء المؤلفين هم : المقدسي والإدريسي وياقوت الحموي وابن شداد والدمشقي والعمري والقلقشندي والظاهري.
وقد كانت الأوضاع في سورية الوسطى في نهاية القرن الخامس عشر ميلادي كما يلي بالنسبة لهذه المدن الـ (36)0خمس منها قد أصبحت أثرا بعد عين وخمس كانت لا تزال قائمة لكنها أصبحت قرى وثلاث كانت وقتذاك ((مراكز)) للإدارة لكنها ليست بذات أهمية وكانت (11) منها تسمى ببلدات صغيرة ولم يبق منها مدن سوى (12) وبعض هذه المدن قد نما واتسع بحيث أصبح مدنا كبيرة ذات أهمية تجارية خاصة .
إن التأخر والانقراض الذي أصاب المدن الـ (24) يعود إلى الزلازل التي ضربت بعضا منها مثل (شيزر وأرواد) وإلى هجمات المغول وبخاصة حملة تيمورلنك في مطلع القرن الخامس عشر وكذلك إلى الطاعون الذي أصاب البلاد خاصة سنة 1348م . وإلى تحول الطرق التجارية وتبدل اتجاهها بسبب إخراج الصليبيين نهائيا من بلاد الشام سنة 1291 م .
إن تقصي هذه الأسباب يقودنا إلى التسليم بحتمية هذه النتائج وإن المدن الـ (12) التي استمرت هي: أنطاكية – اللاذقية – إعزاز – حلب – صهيون (قلعة صلاح الدين ) – طرابلس – سرمين – حارم – حماة – المعرة – كفر طاب وحمص وعندما قام المماليك بإخراج الصليبيين وتم لهم الاستيلاء على بلاد الشام رأوا أنهم بحاجة إلى عدد محدد من الموانئ فاهتموا بالنسبة لسورية الوسطى بمينائي طرابلس واللاذقية لذا فقد أصلحت القلعة الواقعة إلى الشرق من طرابلس أما الدفاع عن اللاذقية فقد أنيط بصهيون وأما ميناء السويدية فلم يعن به لأن الأتربة كانت قد سدت هذا الميناء على الرغم من أنه ميناء أنطاكية . ثم إن مدنا مثل حماة وحمص وكفرطاب وسرمين وأنطاكية ، التي كانت تقع وسط سهول خصبة ، تنتج الحبوب والزيتون والفواكه ، فان بإمكانها أن تروي عددا كبيرا نسبيا من السكان ، كما يكون باستطاعتها تزويد المناطق المجاورة لها شرقا، بعض حاجاتها، وفضلا عن ذلك ، فان السهوب الممتدة إلى الشرق من حماة وحمص كانت تدفع بكتل بشرية منها إلى هاتين المديتين وما جاورهما.
كانت حلب ملتقى طرق تجارية ، من طرطوس وأرمينيا شمالا ومن شمال وادي الرافدين شرقا، ومن أنطاكية غربا ومن دمشق وما والاها جنوبا فكان ذلك مدعاة لنموها وتطورها أما حمص فكانت تتصل بطرابلس وآما حماة فكانت ذات صلة باللاذقية وهذا كان أمرا مهما في تطوير هاتين المديتين الداخليتين ويقال مثل ذلك ولو على درجة أقل عن سرمين (بين حلب واللاذقية ) وكفرطاب التي كانت تقع بين حماة وحمص (ولو أن الاتجاه لم يكن على خط مستقيم ).
ولم يكن من المصادفة أن حلب التي كانت تمتع بوجود قلعة فيها منذ اقدم تاريخها قد أصبحت نقطة الدفاع عن شمال بلاد الشام كما أنها كانت مهمة للمماليك الذين كانوا يقودون حملات عسكرية ضد أرمينيا وما جاورها ومن أجل أن يتم خط الدفاع فقد كان ثمة اهتمام بحارم وإعزاز وبذا يصبح الخط الممتد من حلب إلى صهيون صالحا للدفاع والهجوم أيضا.
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به