3/17/2010 4:40:39 PM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (10) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
اسم الشركة : نقابة المقاولين ونشاطها : نقابة المقاولين في حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد:
في بداية القرن السادس عشر للميلاد في عهد السلطنة المملوكية كانت حماة مركزا للنيابة الرابعة في بلاد الشام التي كانت مقسمة إلى ست نيابات للسلطنة حسب أهميتها هي: دمشق - حلب – طرابلس- حماة - صفد والكرك وكانت نيابة حماة تمتد ما بين الرستن جنوبا والمعرة شمالا وما بين السلمية شرقا ومصياف غربا.
وحين فتح السلطان سليم دمشق عام 923 هـ –1517 م أقام فيها بعض الوقت ينظم حكم البلاد الشامية فقسمها إلى ثمانية سناجق وألوية منها لواء حماة.
كانت حماة إحدى المحطات الهامة في تلك الأوقات على الطرق التجارية العالمية البرية ومركزا رئيسيا من المراكز التي تعبرها قوافل الحج الآتية من الأناضول وسورية الشمالية والمتجهة منها إلى دمشق فالحجاز كما كانت تعتبر صلة الوصل بين أعظم مدينتين تجاريين في المنطقة هما حلب وطرابلس.
كان التاجر الحموي رغم قلة رأسماله نسبيا من أنشط أقرانه التجار يرى موجودا في معظم بقاع الشرق فقد ذكرته الوثائق ، تاجرا مهما في حلب ودمشق وطرابلس ويافا وبغداد والقاهرة ومكة والمدينة واسطنبول .. الخ . كما كان يتواجد في سوق حماة وقراها التجار المصريون والمغاربة والدمشقيون والأتراك ، فكان التاجر الحموي يحمل مختلف البضائع إلى تلك البلاد ويجلب منها بضائعها يحملها على الإبل والبغال ذهابا وإيابا وكانت الحركة التجارية تتم في أسواق حماة وخاناتها، وكان يقال عن حماة ، إنها السوق الرئيسة لكل الشرق في القرن السادس عشر، مع مينائها مدينة طرابلس
كانت حماة تستورد من حلب، معظم ما تحتاجه من البضائع الواردة إلى حلب من فارس والهند والأناضول وتصدر إليها الأغنام بكميات كبيرة وحبال القنب والأقمشة الحموية والحرير وعصير الليمون وعصير النارنج .
أما تجارة حماة مع دمشق فكانت تعتمد بشكل أساسي على قافلة الحج وعلى ما يأتيها من حلب ومصر من البضائع وكانت تصدر إليها من منتجاتها الأقمشة الحموية وخام القدموس والحرير والعفص والحنطة كما تستورد منها الجلود المدبوغة والقماش والحرير الشامي وخام الشام .
أما تجارة حماة مع طرابلس كانت مزدهرة جدا لأنها قد أصبحت منذ الفتح العثماني حتى نهاية القرن السادس عشر ميناء سورية الأول فكان التجار الحمويون يحملون إليها: الصوف والأقمشة والأغنام والعفص والفستق والجلود المدبوغة ويستوردون منها الحناء وقصب السكر والكتان والأرز.
كان لحماة تجارة مزدهرة مع باقي بلاد الشام فتستورد منها الأقمشة والصابون والجوخ الصفدي والقماش البعلبكي ومناديل حمص الحريرية الملونة .
أما تجارة حماة مع مصر فكانت من أروج التجارات في بلاد الشام وكانت تجري إما عن طريق البر أو البحر فتصدر إلى مصر الخام البلدي الحموي والخشب والحرير والبسط وتستورد منها الأرز والبن والحناء والورق الأبيض والقماش المصري بأنواعه .
كان التاجر الحموي يستفيد من قافلة الحج فيحمل إلى مكة بضائعه من أقمشة وشاش ويعود منها ومعه أحمال الشاي والبن والبهار.
كما وجد هذا التاجر في اسطنبول وبيلان وأضنة أسواقا يحمل إليها الماعز والقطن ويستورد منها الكتان والفلفل , وأما مع العراق فيستورد منها جلود الجاموس وبزر دودة القز والثياب البغدادية والأقمشة الموصلية . كما جلبوا أقمشة اليمن وخزف الصين
وألبسة سمر قند.
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به