7/4/2009 12:22:59 PM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (11) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
اسم الشركة : شركة دومين إل دي ونشاطها : تصميم مواقع - بيع مواقع - شراء مواقع
الحكم العثماني:
أصبحت حماة تابعة لطرابلس منذ بدء الحكم العثماني غير أنها تبعت دمشق في أواخر حكمهم وكان حاكمها يدعى متسلما يعاونه صوباشي يكون مسؤولا عن الأمن وقد عانت المدينة الكثير من الظلم وسوء المعاملة فهاجر معظم سكانها وكان الجنود يستخدمون منازل السكان عند قدومهم إلى حماة لذا دأب الناس على جعل مداخل منازلهم صغيرة جدا لا تسمح للجنود بإدخال خيولهم معهم ، كما كانوا يحفرون بئرا في البيوت يخبؤن فيها مقتنياتهم الثمينة خوفا من سرقتها من قبل هؤلاء الجنود الذين يسكنون في بيوتهم .
وقد دفعت هذه الأحوال الصعبة سكان حماة إلى الهجرة فتناقص عددهم مرة أخرى بحيث أصبحت شبه قرية.
وعندما قدم إبراهيم باشا المصري عام (1832) م إلى سورية ازداد بؤس السكان إذ كان يسوق شبانهم إلى الحرب مع العثمانيين دون أن يحصلوا على أي تدريب وبلا نظام فصار يفر بعض منهم إلى رؤوس الجبال أو يختبئون في الآبار أو يقلعون عيونهم أو يقطعون أصابعهم تهربا من الخدمة العسكرية لذا ألحقت بحمص وبعد رحيل إبراهيم باشا تحسن الوضع وجعلت مركزا للواء وألحقت بها حمص والسلمية و مصياف.
وبالإضافة إلى ذلك فقد أحدثت الدولة العثمانية في حماة مركزا لصناعة البارود وهي صناعة مهمة إذ كانت تمد الجيش بكميات جيدة من هذه المادة الحربية بلغت كميتها عام (1597 ) م عشرين طنا وكان لعمال هذه المادة نقابة لها شيخ (رئيس ) إذ كان يعمل بها (25-30) عاملا كما أنه لا زال حي في حماة يطلق عليه اسم البارودية ولعب البارود الحموي دورا مهما في المساعدة على رفع الحصار عن عكا عندما حاصرها نابوليون عام ( 1800 ) م . وقد كتب الجزار الذي كان يقود المعركة لمتسلم حماة يحثه على الإسراع في إرسال باقي البارود المطلوب.
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به