الأمير فيصل يدخل دمشق:
بقيت حماة هي وجميع بلاد الشام ترزح تحت الحكم العثماني إلى أن
حررها الجيش العربي بقيادة الأمير فيصل بن الحسين بمساعدة
الحلفاء عام (1918 ) م ، لكن البريطانيين غدروا بالعرب الذين
قدموا لهم المساعدة العسكرية واللوجستية في حربهم ضد الأتراك
على الرغم من الوعود التي قطعوها للشريف حسين بن علي شريف
مكة بواسطة مجموعة من الرسائل المتبادلة بينه وبين السير هنري
مكماهون المعتمد البريطاني في مصر بين 15\6\1915 و 10\3\1916
حيث أبدى مكماهون استعداد بريطانيا للاعتراف بدولة عربية
مستقلة تتشكل من الأراضي التي ستتحرر من الحكم العثماني مقابل
مساعدة يقدمها العرب للحلفاء في حروبهم ضد الأتراك العثمانيين
على أن تكون حدود هذه الدولة العربية المستقلة كما يلي :
شرقا : من حدود إيران حق البصرة .
جنوبا : المحيط الهادي (باستثناء عدن).
غربا : البحر الهندي والبحر الأبيض المتوسط .
شمالا : من مرسين وأضنة إلى حدود إيران
كما أعطى البريطانيون عهدا آخر، بتاريخ 22\6\1918 وقبل توجه
جيشهم إلى حرب العثمانيين في سورية وذلك لكي يضمنوا مساعدة
العرب لهم في هذه الحرب, أعطي هذا العهد لسبعة من الزعماء
العرب السوريين المقيمين في مصر خلال تلك الفترة هم:
كامل القصاب - عبد الرحمن الشهبندر - رفيق العظم - فوزي البكري
- مختار الصلح - محي الدين الخطيب وحسن حمادة .
|