1- الأبنية والدور في العصر الآرامي
:يجب العودة إلى نتائج التنقيب الذي أجرته البعثة الأثرية
الدانمركية في قلعة حماة من أجل معرفة شيء عن هذه الأبنية وهي
تعود إلى القرنين العاشر والثامن قبل الميلاد. وقد تم اكتشاف
خمس مجموعات من الأبنية من هذا العصر استخدم فيها اللبن والحجر
البازلتي والكلسي ويشكل البناء رقم (1) مدخل القلعة ويتألف من
قسمين بينهما ممر مبلط تبليطا جيدا. ويقع البناء رقم (2) في
الجهة الجنوبية الغربية من البناء الأول وعلى مستوى أعلى من
مستواه ويشكل قصرا متعدد الأجنحة. أما القسم الأخير من البناء
فضم أربع غرف كانت تستخدم إصطبلا لأنه عثر على حدوات حصان فيها
كما عثر على عدة غرف كانت تستخدم مستودعات للمؤونة لوجود كمية
من الجرار فيها. أما البناء رقم (4) فيتألف من ثلاث غرف كانت
على ما يبدو مخصصة للنساء لوجود مغازل حجرية فيها ونول من
الطين. أما البناء رقم (5) فيحوي(16) غرفة يرجح أنها كانت جزءا
من قصر ملكي نظرا لنفاسة اللقى التي وجدت فيها لذلك اجتذبت
سهام العدو الآشوري إذ عثر في غرفة واحدة منها على (250) سهما.
وهذا هو رأي عالم الآثار الدانماركي أنغولت .