الدور والقصور في العصر
العثماني
ورث العثمانيون الحضارة العربية الإسلامية واكتسبوا فن العمارة
العربية إلا أنهم مزجوا الفن العربي بالفن البيزنطي وكان العهد
الذهبي للعمارة العثمانية أيام المهندس المعماري سنان في القرن
العاشر للهجرة والسادس عشر ميلادي وتأثرت الأبنية العثمانية
كذلك بالطراز المملوكي من حيث تخطيطها وزخارفها كالفسيفساء
والقاشاني .
كان البيت الحموي في هذا العهد يتألف من باحة مفتوحة سماوية
مبلطة وفيها بعض الأشجار التزيينية أو المثمرة وقد تتوسطها
بركة يأتي إليها الماء من إحدى النواعير ويحف بالباحة سور تقوم
في أحد أطرافه بقية غرف الدار ومساكنها وتبدأ عادة بقبو أوأكثر
وإلى جانبه إصطبل للحيوانات
وأهم القصور التي شيدت في مدينة حماة خلال هذا العصر: 1- قصر
محمد باشا الأرناؤوط على نهر العاصي عند جسر السرايا وكان
يتألف من(300)غرفة ومن قاعات عديدة وحمامات وحدائق وقد تهدم
كله. 2- قصر الشيخ إبراهيم الكيلاني على نهر العاصي وقد خرب .
3- قصر الشيخ عبد القادر بن الشيخ إبراهيم الكيلاني على نهر
العاصي مقابل جامع النوري بجوار قصر أبيه وقد خرب .
4- قصر فتوح في محلة المدينة وقد خرب .
5- قصر الطيارة الكيلانية وقد خرب .
6- قصر العظم وهو البناء الوحيد الذي ما زال قائما من ذلك
العهد.