5/17/2008 7:07:40 AM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (29) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
 قصر الطيارة الكيلانية
يقع هذا القصر في أجمل موقع من المدينة بدأ ببنائه الشيخ سيف الدين يحيى ( نزيل حماة بحدود عام (685)هـ ) ثم أكمله ووسعه أحد أحفاده الشيخ ياسين الكيلاني عام (1128)هـ (1715) م في محلة باب الناعورة على الضفة الشرقية من نهر العاصي ( وقام بمكان دار قديمة عرفت باسم الطيارة الحمراء التي يعود بناؤها إلى ما قبل (691)هـ (1291) م بظهر القبو الأزج الذي يطل على العاصي) ,ويتوسط هذا القصر جسر بيت الشيخ وجسر السرايا وكانت تنتصب أمامه ثلاث نواعير( الآن أربع ) ويقابله من الجهة الغربية جامع النوري وحمام السلطان وقصر العظم ومن الجهة الجنوبية زاوية الشيخ ياسين الكيلاني التي هدمت في حوادث عام (1982) م ومن الجهة الشمالية زاوية الشيخ حسين الكيلاني المبنية عام (970) هـ (1557) م والتي هدمت كذلك عام 1982م . ومن الجهة الشرقية جامح الشيخ إبراهيم الكيلاني المبني عام (1078) هـ (1667) م كما يجاوره مجموعة من المباني الأثرية التي يرقى عهدها إلى العصر الأيوبي والتي كانت تتوضع تحت القبو الأزج الذي كان يقوم عليه القصر والتي تهدمت كلها في حوادث عام (1982) م .
يحوي هذا القصر قسمين رئيسيين : السلاملك ودار المماليك أي مكان الخدمة والمطبخ وهو يخلو من قسم الحرملك لأن صاحبه خصصه لاستقبال وضيافة زواره وطلابه ومراجعيه إذ كان يشغل منصب نقيب الأشراف في حماة ء وقد توفي عام (1146) هـ (1733) م وانتهى بناء القصر نهائيا بعد وفاته وقد جدده علي الكيلاني أحد أحفاده المولود عام (1166) هـ والمتوفي عام (1240) هـ .
يتألف السلاميك من جناحين شمالي لفصل الشتاء وجنوبي لفصل الصيف . ويتألف المقر الشمالي من قاعة استقبال كبرى وغرفة طعام عادية وغرفة نوم عادية ورواق أمامي.
أما الجناح الجنوبي فيتألف من المدخل الرئيسي ومن إيوان وقاعتين شرقية وغربية . تأثر مخطط هذا القصر بطراز قصور ذلك العهد العثماني وبشكل خاص بالزخارف المكونة من الفسيفساء والقاشاني والرخام الملون والمحفور والمطعم بالصدف و الزخارف المكونة من المقرنصات .
أما ما حوته أقسام هذا القصر المختلفة تفصيلها كما يلي:
1- الجناح الشمالي: هو المقر الشتوي ويتألف من أربعة أقسام هي :
أ- قاعة الاستقبال: وهي أهم أقسام القصر وتقع في الجانب الغربي من هذا
الجناح مشرفة على العاصي طولها(17.5) م وعرضها (7.5) م بنيت مداميك واجهتها الخارجية بمواد رخامية وحجرية متعددة الألوان تشدها بعضها إلى بعض مؤونة من الرصاص. أما القاعة من الداخل فهي ذات عتبة وطرزين (جزئين مرتفعين) وكشكين( شرفتين) أما العتبة فهي مربعة الشكل أرضها مرصوفة بأشكال هندسية متناظرة من الرخام المجرع والأحجار المتعددة الألوان تتوسط العتبة فسقية مثمنة الشكل صيغت من المواد نفسها. غير أن الأشكال الهندسية من الرخام التي تزين أرضيتها أدق وضعا وأحكم صنعا ويبرز في منتصف هذه الفسقية فسقيه رخامية أصغر حجما من قطعة واحدة لكنها أكثر أضلاعا إذ أن لها ستة عشر ضلعا محنية نحو الخارج وتشكل هذه الإنحنائات قواعد مثلثات مجوفة متساوية الساقين تقريبا تكاد رؤوسها تلتقي في قعرها كما أنها تؤلف في الخارج شريطا مستديرا متموجا يتوج ستة عشر شكلا نصف أسطواني . وتعلو ثمانية من هذه الأشكال نصف الأسطوانية ثماني فوارات زهرية الشكل ثمانية التويجات رخامية المادة ومن فوقها أشكال نجمية مثمنة ومن شأن هذه الفوارات البارزة أن تقلب الشكل السداسي عشر إلى شكل مثمن الأضلاع.
تطل على العتبة دكة تزدان واجهتها الأمامية بمستطيلات رخامية وحجرية ملونة يكون سطحها العلوي أشكالا هندسية ونجمية متنوعة ومتناظرة من الرخام المجزع والأحجار متعددة الألوان وإلى جنوب العتبة تظهر الواجهة الداخلية بمداميكها الرخامية والحجرية الملونة والمتناوبة ومزرراتها المتعاشقة التي تعلو ساكف الباب الداخلي وكذلك القوسان الضامتان لنافذتيها العميقتين اللتين يعلوهما مزرران من الحجر الأسود وفي أعلى الجدار نقش بيت شعر بخط فارسي تعلوه لوحة من القاشاني يحيط بها إطار قاشاني بشكل معاكس لقاشاني اللوحة ويشرف على العتبة قوسان منخفضان من الحجر الكلسي زين سطحيهما رسوم مشاهد من مدينة اسطنبول وعدد من مبانيها وجوامعها ومآذانها وجسورها وبحرها وأنواع سفنها.
أما سقف العتبة فهو أكثر ارتفاعا من سقوف أقسام القاعة الأخرى أما سطحها من الخارج فهو على مظلة تتخلل جوانبها الأربعة نوافذ جصية متناظرة أما سقف القاعة فهو آية في الجمال مزين بزخارف خشبية مخرمة وغائرة ونافرة ثم إزار خشبي كتبت عليه آية الكرسي بخط الثلث .
وتبدو في الجدران أربع حشوات خشبية يبرز في كل حشوة مستطيل يحيط به إطار محلى بالذهب وكتبت في المستطيلات عشرة أبيات شعر تؤرخ بناء القصر(1128) هـ .
ب- الجناح الجنوبي : كان هذا الجناح هو المقر الصيفي ويتألف من الأقسام التالية :
1- المدخل الرئيسي وباحته : للقصر مدخلان أحدهما طارئ يقع في الجهة الشمالية والأخر أصلي ويقع في الجهة الجنوبية وله باحة واسعة . 2- الإيوان : إذا كان للرواق شأن في أمسيات الصيف والشتاء الباسمة فان لهذا الايوان نفس الشأن في أيام الصيف الحارة حيث ينعم سكانه بالظلال الوارفة والرطوبة المستحبة . وللإيوان عتبة وطرز والعتبة رصفت بالرخام المجزع والأحجار متعددة الألوان وسقف الإيوان مكسو بكسوة خشبية مطلية بالألوان والذهب وتحتل الزخارف الكتابية مقاما ملحوظا اذ كتبت أبيات من قصيدة البوصيري بالخط النسخي فضلا عن أربع لوحات كتب عليها اسم الرسول وأساء الخلفاء الراشدين بالخط الكوفي .
3- القاعة الغربية : تتألف من مدخل وعتبة وطرز وشرفة يطل مدخلها على عتبة الإيوان وقد بنيت واجهته بمداميك حجرية ملونة وزخرفت قوسه بمزررات رخامية وحجرية ملونة متعانقة ورصعت أرض العتبة بفسيفساء من الرخام المجزع والأحجار الملونة .
ويعد سقف الشرفة الغربية معجزة في صناعة الحفر على الخشب وفي فن الدهان العربي والعجمي وفي زواياه أربع دلايات .
هذا غيض من فيض هذه القاعة الرائعة التي سما الفن الإسلامي إلى الأوج في سمائها .
4- الرواق الأمامي : يقوم على خمسة أقواس من الحجارة البيضاء والسوداء المتناوبة, محمولة على أربعة أعمدة رخامية في الوسط ودعامتين مربعتين من الرخام والأحجار الملونة من الجانبين يتوج اثنين من الأعمدة تاجان كورونثيان ويعلو العمودين الآخرين تاجان مزينان بالمقرنصات وفي أسفل كل عمود قاعدة على شكل قمع مقلوب ويتمنطق العمود الغربي بحزام برونزي من الأعلى ويتمنطق باقي الأعمدة بحزامين برونزين , ويلحق بالرواق من الجهة الغربية مصيف ترتفع أرضه عن أرض الرواق نصف متر وهو يطل على الضفة الشرقية للعاصي وتتوسط العتبة فسقية جميلة جدا مثمنة ا~لشكل من الرخام المجزع .
5-القاعة الشرقية : إذا كانت القاعة الغربية معدة للاستقبال فإن القاعة الشرقية كانت خاصة بالنوم لها مدخل يطل على الإيوان, أما القاعة من الداخل فإن زخرفتها أقل من زخرفة القاعة الغربية , لكن ما يجذب النظر فيها فهو المصطلى المكون من الرخام والحجر الملون وتزينه زخارف حجرية وفي أعلاه منطقتان مثلثتان تكسوهما بلاطات من القاشاني الأزرق وعلى جانبيهما لوحتان من الفسيفساء المكون من الرخام المجزع والحجارة الملونة أما الأرضية فهي من الحجر الأسود.
6-الصحن وملحقاته : يفصل هذا الصحن المستطيل, الجناحين الشمالي والجنوبي رصعت أرضه ببلاطات مربعة ومستطيلة من الحجر المصقول وفيه بركتان مثمنتا الشكل, والجانب الغربي كان مكشوفا يطل على نهر العاصي مباشرة .
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به