تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
لم تكن حماة تعرف باسم مدية أبي الفداء قبل عام 1925م وحينما
تأسس
فيها النادي الأدبي الذي كان من أهدافه : إذكاء الروح الوطنية
ونشر لواء العلم والأدب والعناية بتاريخ البلاد وتراثها القديم
وبعث ذكرى الملوك والأدباء والشعراء القدامى .
وقد دعا النادي الأدبي إلى تجديد مرقد الملك العالم أبي الفداء
ملك حماة الأيوبي , فجرى تبرع شعبي لهذه الغاية وبعد ترميم
المرقد جرى تدشينه باحتفال كبير تكلم خلاله عدد كبير من
الأدباء من داخل سورية ومن خارجها كالعلامة أحد زكي باشا
والدكتور محجوب ثابت اللذين قدما من مصر لهذه الغاية فمر على
المدينة أسبوع حافل صار عيدا وطنيا ضد المحتلين الفرنسيين
الذين كانوا وقتذاك يواجهون الثورات في كل المناطق السورية
وأخذ الجمهور خلال ذلك الأسبوع يهتف باسم أبي الفداء وصار كل
حموي يفتخر بنسبته إلى مدينة أبي الفداء وبدأ المرحوم سامي
السراج يكتب مقالاته ويوقعها باسم مواطن مدينة أبي الفداء
فشاعت تسمية المدينة بهذا الاسم منذ ذلك التاريخ .
|