5/16/2008 6:37:59 PM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (10) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
 متحف أفاميا
كان هذا المتحف في السابق خانا للحجاج القادمين من تركيا بني في أوائل
القرن السادس عشر ميلادي من قبل محمد آغاقزلار خلال حكم السلطان العثماني سليمان القانون الذي حكم من (1519-1566) م . رممته مديرية الآثار العامة واستخدمته متحفا لآثار أفاميا والأماكن الأثرية القريبة منها ووضع بالاستخدام عام 1982 م .
يحتل هذا المتحف مساحة تقارب (700) م2 تتوسطه باحة واسعة مرصوفة بالبلاط الحجري القديم وفيها بئر ماء ينزل إليها بدرج حجري عمق البئر(7) أمتار, كانت تصله المياه بواسطة أقنية فخارية من إحدى بحيرات أفاميا القديمة .
تتركز على جوانب الخان من الداخل مواقد تصطف حولها مصاطب عريضة
كانت تستخدم لنوم النزلاء بحيث تختص كل مجموعة منهم بموقد , تقابل هذه المصاطب كوى تشبه فتحات السهام في الحصون القديمة وهي هنا مصممة بهذاالشكل لكي تسمح لضوء الشمس بالدخول إلى قاعات الخان طوال النهار.
كان قسم من هذا الخان قد استخدم لصنع الجرار وحول قسم آخر ليكون
إسطبلا للحيوانات فقامت المديرية العامة للآثار بإخلائه من شاغليه ورممته بشكل يحافظ معه على ما كان عليه في الماضي وحولته إلى متحف إقليمي وخصصت الجناح الشرقي لآثار أفاميا نفسها والجناح الغربي للآثار المستخرجة من المواقع المجاورة , كما ركزت اهتمامها على عرض روائع الفسيفساء فيه فصار المتحف الوحيد الخاص بالفسيفساء في سورية .
ففي الجناح الشرقي رصفت لوحات فسيفساء هامة مستخرجة من أفاميا مثل لوحة (( سقراط والحكماء السبعة )) التي تعود إلى القرن الرابع للميلاد أي إلى العهد الروماني . وكلوحة فسيفساء الأزهار والنباتات والطيور والأسماك وهى مستخرجة من كنيسة صوران الواقعة شمال مدينة حماة وكلوحة الحوريات التي عثر عليها في أفاميا التي تمثل الحوريات وهن يخضعن لمسابقة الجمال وهي تعود إلى القرن الرابع للميلاد.
وعرض كذلك في هذا الجناح بعض الأعمدة التي كانت موجودة في مقابر أفاميا والتي تحمل نصوصا رومانية وكذلك طاولات من الرخام المرمري وتماثيل وحروف كبيرة بأشكال مختلفة .
أما الجناح الغربي فعرضت فيه قطع فسيفساء من موقع حويرته (الذي يقع على بعد (12) كم شمالي أفاميا , ومن موقع مورك الذي يقع على بعد (30) كم شمالي حماة , ومن موقع صوران الذي يقع على بعد(20) كم شمالي حماة , أما اللوحة الاستثنائية الموجودة في هذا المتحف فهي لوحة الأمازونات اللواتي يصنفن في الأساطير اليونانية على أنهن أمة من النساء المقاتلات كن يسكن في منطقة القوقاز والأمازونة بلا ثدي, وهذه اللوحة تمثل فارستين تمتطيان جواديهما و تصطادان بعض الوحوش, وقد عثر عليها في القصر بأفاميا وتعود إلى القرن الخامس للميلاد على أن القسم الأكبر من إحدى الفارستين في اللوحة قد أصابه العطب بينما تظهر الفارسة الثانية بكامل أبهتها وشديد عنفوانها .
ويذكر المؤرخ إيبوقراط أن أولئك النسوة طالما كن عذارى فهن يركبن الخيل ويصدن ويرمين بالحراب مم على ظهور الخيل ويحاربن أعداءهن
ولا يسمحن بفض بكارتهن إلا إذا قتلت الواحدة منهن ثلاثة من هؤلاء الأعداء , والمرأة التي تتخذ لها زوجا لا تعود إلى القتال أبدا إلا إذا أرغمت على ذلك للاشتراك في حملة عامة . وليس لهؤلاء النساء ثدي أيمن وذلك لأن أمهاتهن تأتين بأداة من البرونز متوهجة لشدة حرارتها تصنع لهذا الغرض بالذات وتكوينهن بها وهن في سن الرضاع في مكان الثدي الأيمن فيقف نموه وتتحول كل قوته ونمائه إلى الكتف والزراع الأيمن .
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به