5/16/2008 8:04:28 PM
 
 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (27) يتصفحون الموقع
فهرس الكتاب
مدخل
السومريون
الأكاديون
العموريون

الحوريون

الميتانيون ثم المصريون
الحثيون
مملكة حماة الآرامية
الآشوريون
كيفية حدوث الهجرات
دور الآراميين الحضاري
نشوء الأبجدية
دور سورية الحضاري
نشوء تسميه سورية
الإسكندر المقدوني
السلوقيون
العصر الروماني
النقود في العهود الكلاسيكية
أسماء الأعلام
العصر العربي الإسلامي
العباسيون
انفراط سلطة العباسيين
حماة في العهد الحمداني والمرداسي
السلاجقة
بدء الهجمات الصليبية
نور الدين محمود الزنكي
صلاح الدين الأيوبي
الأيوبيون يحكمون حماة
العلاقات المتأرجحة بين حمص وحماة
الهجوم التتري
حماة تخرج مؤقتا من حكم الأيوبيين
عودة الأيوبيين لحكم حماة
أبو الفداء يصبح آخر ملول حماة الأيوبيين العظام
هجمات تيمورلنك المغولي
المدن وطوق التجارة في سورية الوسطى أيام المماليك
الأقوام التي سكنت حماة
مكانة حماة في الإدارة والتجارة في القرن السادس عشر للميلاد
نشاط التجار الفرنجة في حماة
الحكم العثماني
الأمير فيصل يدخل دمشق
البريطانيون يخونون العرب
جهل العرب بنوايا الحلفاء
المراوغة البريطانية
موقعة ميسلون
الحكم الفرنسي ثم الاستقلال
مدخل
الفسيفساء أو الموزاييك
سور حماه وأبوابها
الجوامع الأثرية
الجامع الكبير أو الجامع الأعلى
زاوية الشيخ حسين
المدارس القديمة
الخانات
الحمامات
الأسواق التقليدية في حماة
الجسور
نهر العاصي
البحيرات
النواعير
أقسام الناعورة
أقنية الري القديمة
الدور والقصور القديمة
الأبنية والدور في العصر الآرامي
الدور والقصور في العصر الأيوبي
الدور والقصور في العصر العثماني
قصر الطيارة الكيلانية
قصر العظم
ترتيبات متحف حماة عندما كان في هذا العصر
قاعة الوثائق و الشهداء
مراحل توسع حماة
مخططات توسع حماة
 أحياء حماة عام 1916
 تسمية حماة بمدينة أبي الفداء
قلعة المضيق أو حصن أفاميا
متحف أفاميا
دير صليب
حويرته
قلعة شيزر
قلعة أبو قبيس
قلعة الرصافة
مصياف
رشا
أم الطيور- برزيه
قلعة بعرين
برج جرجرة
سلمية
الاستيطان في منطقة السلمية خلال المرحلة الإسلامية
قلعة شميميس
(أسريا(سريانا
قصر ابن وردان
الأندرين
البيوت ذات القباب
بيوت الشعر
مدخل
الأعمال البيتية
القناقات
دكانة الأولاد
عيد الأضحى والفطر
المولد النبوي الشريف
ليلة القدر والإسراء والمعراج
المسحر
الشهرنة
الذكر
التكايا
بعض الاعتقادات
الزواج
جهاز العروس
المباركة بعد العرس
مباركة المولود
الختان
الحج
الحمام
الاستسقاء
مكافحة الجراد
عند خسوف القمر
عيد الربيع
خميس مريم
سباق الخيول والنزهات الربيعية
الحميماتي
شيخ الأولاد
المنادي
الكون
القصاص الشعبي
الكراكوز
صندوق الدنيا
الألبسة
لباس البدو
وسائط النقل
الباعة المتجولون
الركوب بالقارب
السباحة
الآبار والسقا
مدخل
مختارات شعرية في وصف طبيعة حماة وعاصيها و نواعيرها
لمحة مختصرة عن أدباء حماة وعلمائها ومؤرخيها وشعرائها الذين طواهم الدهر
الملك المظفر الأول
الملك المنصور الأول
الملك الناصر بن المنصور الأول
الملك المظفر الثاني
الملك المنصور الثاني
الملك أبو الفداء
بدر الدين حسن
ابن رواحة الحموي
ابن بكران الحموي
إبراهيم بن أبي الدم
ابن رزين العامري الحموي
عبد الرحيم البارزي
شرف الدين بن عبد الرحيم البارزي
ابن واصل جمال الدين محمد
ابن العديم نجم الدين
ابن جماعة محمد بن إبراهيم
عبد العزيز بن محمد بن جماعة
ابن حجة تقي الدين أبو بكر
الشيخ علوان الهيتي
أويس الحموي
ابن معروف الحموي
ابن قضيب البان
علي البصير
أحمد سعدي الأزهري الكيلاني
نوري باشا الكيلاني
أحمد الصابوني
حسن الرزق
علي الأرمنازي
الدكتور صالح قنباز
محمد الحسن السمان
نورس الكيلاني
أمين الكيلاني
عبد الرحيم الغزي
قدري العمر
سعيد النعسان
ظاهر النعسان
قدري الكيلاني
عبد القادر الحسني الكيلاني
ابن قسيم الحموي
البرمكي الحموي
ابن الفقيه
ابن قرناص
أسامة بن منقذ
المظفر الشيرازي
أبو علي بن رواحة
علي الموسوي
شرف الدين عبد العزيز الأنصاري
محي الدين بن قرناص
يحيى الخباز
أبو بكر تقي الدين بن حجة
علاء الدين بن مليك
ابن معروف أبو الوفا
عبد النافع بن عمر الحموي
ابن قضيب البان
حسن الأعوج
علي الكيلاني
الشاكر الحموي
سليمان السواري
عبد الرحمن الكيلاني
محمد الهلالي
نوري باشا الكيلاني
مصطفى الجابي
بدر الدين الكيلاني
حنيفة الفرجى
صالح سلطان
إبراهيم العظم
طاهر النعسان
بدر الدين الحامد
وحيد عبود
عمر يحيى الفرجي
محمد الحريري
أديب الكيزاوي
عبد الرحمن النعيمي
غالب البرازي
علي دمر
سعيد قندقجي
د . وجيه البارودي
الأمثال الحموية
الأعمال البيتية :
كان الرجل هو الذي يعمل ويكد خارج البيت لكي ينفق على العائلة . والمرأة تعمل كذلك ولكن داخل البيت لكي توفر للعائلة وسائل المعيشة والراحة . ولم يكن نصيب المرأة من الجهد سهلا ميسورا بل كان هذا العبء ضخما ومتعبا فبالإضافة إلى تنظيف المنزل وغسل الألبسة وكيها وتحضير الطعام وطهوه فهناك الأعمال الموسمية المتعددة لتأمين مؤونة الشتاء , إذ كان الناس يشترون مؤونتهم من القمح كل عام فيقومون بتنقية هذا القمح من الشوائب بغسله بالماء داخل أطباق كبيرة ثم بنشره في الهواء الطلق إلى أن يجف تماما , ثم يبدأ بإخراج كمية تلو الأخرى من المستودع الذي خزنت فيه المؤونة لإرسالها إلى الطاحون, كما أن تحضير العجين كان يتم في البيت وإما أن يخبز بعد ذلك على التنور الموجود في أحد أركان المنزل أو يرسل
إلى التنور أو الفرن لخبزه خارج البيت .
كانت معظم العائلات في حماة تقوم بهذه الأعمال ,وقليل منها كان يشتري الخبر جاهزا, وهناك مثل عربي ينقص من شأن هؤلاء الذين خبزهم بالشراء وبيتهم بالكراء. ويتبع عملية تصويل الحنطة عادة تحضير البرغل فتوضع كمية من هذه الحنطة في طبق واسع تغمر بالماء وتوقد تحتها النار إلى أن تنضج ثم تشر فتصبح بعد جفافها برغلا. ولا بد في هذه المناسبة من ترك كمية من هذا القمح المسلوق لتناولها من قبل أفراد العائلة بعد مزجها بالجوز والشمرة وحب الرمان والسكر حيث يصبح اسمها سليقة وقد يوزع جزء منها على الجوار أو أن يدعوا لقضاء السهرة وتناول هذه السليقة خلالها.
لم يكن هناك برادات تحفظ ثلاجاتها الخضار لاستخدامها في فصل الشتاء حين تشح الخضار الطازجة فيحضرون هذه الخضار ثم ينشرونها في الهواء الطلق إلى أن تجف تماما. ولا تجد ربة المنزل بدا عندما تتكدس أكوام الملوخية أمامها تنتظر فصل أوراقها عن سوقها, إلا اللجوء إلى جاراتها العزيزات تدعوهن إلى سهرة عندها يقضين خلالها الفترة الأول من سهرتهن في المساعدة على إنجاز هذه المهمة المملة قبل الانتقال إلى فترة الترفيه والانشراح المسلية , فالدنيا دين ووفاء وكما تدين تدان .
كان الرجل هو صاحب السلطة المطلقة على أسرته فهو الذي يختار الزوجة
لولده والزوج لابنته دون أن يكون لرأيهما تأثير ولم يكن الاختلاط مسموحا به بين الجنسين إلا للمحارم بل الفصل هو القاعدة فكان تعليم البنت كذلك عيبا وحراما , ويستنكف الرجل عن السير في الطريق مع زوجته لئلا يقال: إنه يمشي مع الحريم .
كانت العادة هي المحافظة على تماسك الأسرة مهما كان عدد أفرادها كبيرا
فالجد يسكن مع أولاده وأحفاده في منزل واحد ومن العيب أن يخرج الولد بعد زواجه من بيت أبيه ليؤسس له ولعائلته بيتا غير بيت أبيه . وكانت الحماة هي الآمرة الناهية في هذا البيت الكبير فهي السيدة المطاعة والأمر الأول والأخير لها دون سواها في إدارة أمور العائلة كلها بما فيها وبمن فيها .
كان للرجل مجتمعه الخاص به وللمرأة مجتمعها الخاص بها كذلك .
 
 
 

 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به