| ليلة القدر والإسراء والمعراج :
أما ليلة السابع والعشرين من شهر رجب وليلة النصف من شعبان
والسابع
والعشرين من رمضان فقد كان الناس في حماة يتباركون بزيارة شعرة
الرسول صلى الله عليه وسلم المحفوظة في بيت نقيب الأشراف
فيخرجون هذه الشعرة الكريمة من صندوقها المغطى بقماش من المخمل
الموشى بالصرما المكتوبة بالآيات القرآنية, فبعد أن تتلى
الصلوات الإبراهيمية يمر الحضور أمام الشعرة واحدا واحدا
فيتباركون بالنظر إليها وهي محفوظة داخل قارورة من الزجاج
مختومة بالشمع الأحمر. ويخصص عادة وقت لزيارة الرجال وآخر
للنساء. أما الأولاد فيحتفلون بهذه الطقوس على طريقتهم الخاصة
فيقبلون على شراء الحلويات التي يمر بها الباعة المتجولون في
أنحاء المدينة كالحلاوة القرمشية والسمسمية وحلاوة المحيا
إضافة إلى أصناف الحلوى التي تصنع في البيوت احتفالا بهذه
المناسبات.
|