ابن حجة تقي الدين أبو بكر:
كان أديبا وشاعرا, من مؤلفاته : كتاب ((خزانة الأدب )) وكتاب
((بروق الغيث )) وكتاب (( قهوة الإنشاء)) وكتاب ((كشف اللثام
عن التورية والاستخدام )) وكتاب ((الثمرات الشهية في الفواكه
الحموية )) وغيرها, وله كذلك ديوان شعر مخطوط . وتوفي عام
(737) هـ .
و لم يكن دور المرأة في هذه الفترة بأقل من دور الرجل فقد ظهرت
بعض
السيدات كفقيهات ومحدثات وكانت تصدر لهن إجازات علمية منهن :
صفية
القرشية عام (646) هـ ,وخديجة بنت العديم عالمة الآثار عام
(708) هـ .
إلا أن الحركة الفكرية والثقافية قد أصابها الركود خلال الحكم
العثماني ولم يبق لهذه الحركة إلا حلقات الدرس في المساجد
ومدرسة واحدة فقط ومكتبة واحدة في جامع الشيخ إبراهيم وعدد من
الكتاتيب لتعليم القرآن الكريم والخط والحساب . فلم يبرز في
هذه الحقبة إلا طبقة من شعراء التصوف ومن الفقهاء في الدين إلا
في القيل النادر
|