9/3/2010 3:40:57 AM
 
 

 

 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (14) يتصفحون الموقع
الصفحة الرئيسية
جديد : مركز تحميل الملفات
اتصل بنا
الإفتتاحية
حماة تاريخ وحضارة
نواعير حماة
حسابك الخاص
الدعم الفني
إحصائيات الموقع
مهرجان ربيع حماة 2005
صداقة وتعارف
نادي المغتربين
النكت
اختبر ذكائك
صمم موقعك
ألعاب فلاش
المدن والقرى
الأمثلة والحكم
المأكولات الحموية
العائلات الحموية
الواحة الأدبية
صور من حارتنا
صور من الغربة
المنتديات
أبلغ صديق
الدليل المهني
أعلن معنا
مبدعون من بلدي
أعلام
أرشيف الأخبار
الأخبار الإجتماعية
استراحة قهوة
سوق العقارات
سوق السيارات
سوق الحواسب
سوق الموبايلات
السوق العام
فرص عمل
المصانع والمعامل
المكاتب التجارية
المكاتب الحكومية
فلاش
موسوعة الصور
فولكلور وأغاني
خرائط
الأعلام : أهلا وسهلا بك في صفحة الأعلام ، إذا كنت تعرف اسم علم مشهور أو مؤلف معروف تستطيع إضافته هنا ، ويستحسن ذكر هنا الأعلام المتوفاة فقط.
لإضافة علم جديد ، انقر هنا .
اسم الشركة : شركة سعدو للصناعة ونشاطها : تعتبر شركة سعدو للصناعة من أشهر الشركات التي تعمل في مجال صناعة المحامص والسلاقات والملاحات لجميع أنواع المكسرات والبزورات

عدد السجلات هو : 13 سجل
الصفحات مرتبة من الأحدث فالأقدم :
<<   1   2   >>   

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 22/3/2010 
المرسل : خالد سفاف 
اسم العلم (الشخصية) : الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

رئيس جمعية العلماء في حماة ولد في حماة 1875وتوفي فيها 1972 

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 24/5/2008 
المرسل : nour mouas 
اسم العلم (الشخصية) : سهيل عثمان 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

سهيل عثمان ولد في مدينة حماة عام، 1930 وتوفي: 10/12/1986. تلقى تعليمه في حماه وعمل في مدرساً لمادة الفلسفة. ومدرباً ميدانياً في التدريب المستمر في مديرية التربية في حماه. عضو جمعية البحوث والدراسات. مؤلفاته: 1-المحصول الفكري للمتنبي -بالاشتراك مع منير كنعان- بيروت 1969. 2-الطاقة العربية. 3-الاقتصاد والسياسة في مقدمة ابن خلدون. 4-مختارات من تهذيب الأخلاق لمسكويه - اختيار- دمشق 1982. 5-معجم الأساطير اليونانية والرومانية- بالاشتراك مع عبد الرزاق الأصفر- دمشق 1982. 6-آخر شياطين الشعر - دراسة- دمشق 1989- اتحاد الكتاب العرب.  

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 17/5/2008 
المرسل : NOUR MOUSA 
اسم العلم (الشخصية) : الشيخ موسى الحريري الحموي الرفاعي الهاشمي العدناني 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

اهتمام العرب والمسلمين بالأنساب: شجرة نسب الشيخ موسى الحريري الحموي الرفاعي الهاشمي العدناني نموذجاً

إسطنبول - محمود السيد الدغيم الحياة - 24/09/2005م

تزخر مدينة إسطنبول بما لا يعد ولا يحصى من الوثائق التاريخية التي يوجد الكثير منها في مركز الأرشيف العثماني، ومكتبات التراث المخطوط والمتاحف، كما يوجد الكثير في المكتبات الخاصة التي يتوارثها الأبناء والأحفاد عن الآباء والأجداد، ومن جملة الوثائق الخاصة التي اطلعت عليها في إسطنبول شجرة نسب الشيخ موسى الحريري الحموي الرفاعي الذي يتصل نسبه بنسب آل بيت رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم).

وتمتاز هذه الشجرة بالتوثيق الدقيق، وعليها أسماء وأختام العديد من السادة الأشراف من الذين كان يُعتمد عليهم بتوثيق الأنساب في البلاد السورية وأنحاء الخلافة الإسلامية العثمانية.

وتوجد في أعلى الشجرة ثلاثة توقيعات:

وقد جاء في التوقيع الأول: «بسمك اللهم

تعلق نظري بمضمون هذا النسب الشريف نفعنا الله برجاله الأعلام، وحشرنا جميعاً تحت لواء سيد الأنام صلى الله عليه وسلم.

نمقه الفقير الفائز كيلاني زاده السَّيِّد سيف الدين بن المرحوم السَّيِّد محمد مرتضى الكيلاني الحسني القادري نقيب الأشراف بحماة الشام المحمية عفى عنهما. الخاتم».

وجاء في التوقيع الثاني: «تعلق نظري

الفقير إليه تعالى السَّيِّد محمد نور الدين النقيب على الأشراف بممالك الدولة العلية العثمانية عفى عنه. الخاتم».

وجاء في التوقيع الثالث: «تعلق نظري

الفقير السَّيِّد حسين ممدوح قائمقام نقيب الأشراف بمدينة أطنه عفى عنه. الخاتم».

أما التوقيع الذي في الحاشية على يمين الشجرة، فقد جاء فيه: «بسمك اللهم.

تشرَّفت بمطالعة هذا النسب المبارك الصَّحيح، نفعنا الله تعالى بآل بيت رسوله الأعظم صلى الله عليه وسلم، فوجدته طبق أصلِهِ المحفوظ لديهم، لذلك تشرَّفت بتصديقه.

نمقه الفقير إليه تعالى: خوجه دار زاده حامد خير الله الدمشقي المولى الخلافة بنيابة قضاء معرة النعمان عفى عنه. الخاتم مصنوع سنة 1326 هـ».

وجاء في الحاشية التي على شمال الشجرة توقيعان تضمن الأول قول القائل:

«الحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده، وبعد فقد تشرف نظري بمطالعة هذا النسب الشريف الذي جاء طبق أصله المنيف، فإذا به خال عن كل تحريف وتزييف، وعليه أشهد بصحته، وبفضل رجاله ونسبته، أمدنا الله بمددهم، ونفعنا بهم آمين.

خادم العلم الشريف والطريقة النقشبندية السَّيِّد عبد الله علاء الدين الدهلوي البغدادي. الخاتم». ومن المعروف أن ترتيب الشيخ الدهلوي هو الثلاثون في سلسلة الطريقة النقشبندية، وترتيب الشيخ محمود الأُوفي المعاصر هو السادس والثلاثون في السلسلة النقشبندية.

وتضمن التوقيع الثاني قول القائل: «بسمك اللهم

مِن مِنَنِ الله على عبدِه، حصول الشرف ورفده، باطلاعي على هذا النسب الأغر، والحسب الأزهر، كيف لا وقد حوى من السادة الأكابر ما اتصل بسَيِّد الأوائل والأواخر، ولما كان خالياً من كل تحريف، صادراً كطِبْقِ أصله العالي الْمُنيف، شَهِدْتُ بصحَّته ورفعته، وشرف نسبته، نفعنا الله بما حواه من السَّادة الرجال، في الحال والمآل، آمين.

قاله بفمِهِ، ورَقَمَه بقلَمِه خادمُ العِلم الشريف، والطريقة الخلوتية، الفقير إليه عزَّ شأنه محمودي زاده؛ محمَّد مواهب اللاذقي، نزيل مرسين حالاً. عفى عنه. الخاتم مصنوع سنة 1325 هـ».

أما نص شجرة نسب الشيخ موسى الحريري الحموي الرفاعي الهاشمي العدناني فقد جاء فيها ما نصُّهُ:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي اختار محمداً من أشرف العالمين نسباً، وأزكى البرية حَسَباً، وأبرَزَ من تيار بِحَار الشرف والكمال، والرفعة والجلال، جوهرةَ تلك الحضرة المحمدية، والذات المصطفوية، فكان لوجود هذه الذرية الطاهرة سَببا، وجعلهم طُرُقاً للهُدى، ونجوماً للاهتدا، ورفعهم على البرية رُتبا، أَحْمَده على ما أنعم على البرية بوجود هذه الذرية، وأشكرُه شُكْرَ مُعترِفٍ بهذه النِّعمة على هذه الأمَّةِ شُكْرَ عبدٍ بذلك مُحتسِباً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له. إِلَهٌ أصطفى محمَّداً من خير أهل عصره أمّاً وأباً، وأشهد أنَّ سيِّدَنا مُحمَّداً عبدُه ورسوله صاحب الشرف الأعلى، والمقام الأسنى، على سائر البرية عجماً وعرباً، صلى الله عليه وعلى آله ما تفرقت الأنساب قبائل وشُعباً، وصلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلّم، وشرّف وكرّم وعظّم».

أما بعد فقد قال الله في كتابه المبين، وهو أصدق القائلين: «قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ» (سورة الشورى، الآية:23)، وقال عز شأنه وجل جلاله: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» (سورة الأحزاب، الآية: 33)، وقال سبحانه وتعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)» (سورة آل عمران، الآيتان: 33ـ34). وقال النبي المكرم صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم اثنتان لم تضلوا وهما فيكم لا يفترقان حتى يردا علي الحوض عترتي وكتاب الله» هكذا في الشجرة، وقد أخرجه الترمذي بلفظ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ ‏‏ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي». ‏

‏‏قَالَ الترمذي:‏ ‏«وَهَذَا ‏‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏». وقال صلى الله عليه وسلم: «من آذى أهل بيتي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله تبرأ الله منه». (ورواية الإمام أحمد في المسند من حديث ‏عبدالله بن مغفل المزني بلفظ: «‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏(أَصْحَابِي لا تَتَّخِذُوهُمْ ‏ ‏غَرَضًا ‏بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ») وقال صلى الله عليه وسلم: «عترتي آل بيتي، فمن أحبهم، فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم، فببغضي أبغضهم». (ورواية الترمذي في السنن بسنده‏ ‏عَنْ ‏عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ‏قَالَ: «‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏اللَّهَ اللَّهَ فِي ‏أَصْحَابِي، ‏اللَّهَ اللَّهَ فِي ‏أَصْحَابِي، ‏لا تَتَّخِذُوهُمْ ‏غَرَضًا ‏بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ» ‏قَالَ ‏أَبُو عِيسَى:‏ ‏«هَذَا ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْه»ِ).

فتطابقت الأدلة الشرعية من الكتاب والسُّنَّة، وإجماع الأُمَّة على شرف هذه الذُّريَّة الهاشِميَّة، والسُّلالة المحمّديّة، وعُلِمَ مِمَّا سَبَقَ الأمرُ بوجوب محبتهم، والحثّ على صِلَتِهم، والذبِّ عنهم بكلِّ ما أمكن، والإحسان لِمَواليهم، ومحبتهم، والانتصار لهم في سائر الأحوال، وقضاء حوائجهم مهما يُستطاع، ليفوز مِن جدِّهم مُحَمَّد المصطفى بالشفاعة العظمى يوم العرض الأكبر. «يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ (88) إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)» (سورة الشعراء، الآيتان: 88 ـ 89).

 

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 25/4/2008 
المرسل : nour mousa 
اسم العلم (الشخصية) : شهيد الواجب عثمان الحوراني 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

شهيد الواجب الأستاذ المربي عثمان الحوراني كان عثمان بن محمّد الحوراني من أقطاب الحركة التعليمية والنضالية في مدينة حماة التي ولد فيها عام 1898م ، وكان جده الأعلى عثمان الحوراني أول من نزل حماة قادماً من بلدة جاسم في حوران ، وبنى زاويته في حي الحوارنة ، ويعود نسبه إلى أحمد الرفاعي المنسوب إلى الحسين بن علي عليهما السلام . تلقى عثمان الحوراني علومه الأولى في حماة ، والثانوية في دمشق ، والعالية في الكلية الصلاحية في القدس الشريف ، وبدأ حياته مدرّساً للتاريخ في مدرسة دار العلم والتربية ، ثم اشترك في الثورة السورية الكبرى عام 1925م ، وحكم عليه بالإعدام من قبل الاستعمار الفرنسي ، وتمت ملاحقته فهرب إلى العراق ، وهناك عيّن مديراً لمدرسة الكاظمية في بغداد ، وشارك في الثورة ضد الاستعمار الإنكليزي مع رشيد عالي الكيلاني ، ثمّ سافر إلى البحرين وعيّن مديراً لمدرسة الهداية الخليفية ثمّ مديراً لمعارف البحرين . وعندما أحست بريطانية بنشاطه القومي نفته مع صديقه عمر يحيى إلى مسقط ثمّ إلى الهند . وعندما عاد إلى سورية في عمل في مدارسها ، كما مارس نشاطه الوطني والقومي مع الأحزاب الوطنية ، وفي العهد الاستقلالي أصبح مديراً لمعارف جبل العرب وحماة ، وتخرّج على يديه طائفة من رجالات الوطن في سورية . وافته المنية في حماة أثناء قيامه بجولة على امتحانات دورة عام 1958م إثر نوبة قلبية بتاريخ 16 / حزيران / 1958م فمات شهيد الواجب ودفن في مقبرة باب البلد في مدينة حماة  

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 2/4/2008 
المرسل : ياسر الحسين 
اسم العلم (الشخصية) : وجيه االبارودي 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

يكفي انه طبيب وشاعر وخدم في مهنة الطب ستون سنة حتى وافته المنية عام 1996 ويكفي انه شاعر ليس ككل الشعراء بل كان شاعرا محبا لبلدة الحبيب سوريا 

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 16/1/2008 
المرسل : أيمن فائز شيخ الزور 
اسم العلم (الشخصية) : ابن الفارض 576 ـ 632 هـ 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

عمر بن المرشد الحموي الأصل ، شرف الدين : كان لآبائه بيت في حماة ومجد ، ثم رحل والده إلى مصر ، فولد له عمر المذكور ، ونشأ فيها تقيا عابدا زاهدا ، شاعرا مجيدا ، وديوانه مطبوع مرارا ، وشعره أشهر من أن يذكر ، وتائيته الكبرى لها شروح عديدة ، ولديوانه شروح كثيرة . تاريخ حماة / ص 142  

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 16/1/2008 
المرسل : أيمن فائز شيخ الزور 
اسم العلم (الشخصية) : ابن ظفر 497 ـ 565 هـ / 1104 ـ 1170 م 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

محمد بن عبد الله ( أبي محمد ) بن محمد بن ظفر الصقلي المكي ، أبو عبد الله ، حجة الدين : أديب ، رحالة ، مفسر ، ولد في صقلية ، ونشأ بمكة ، وتنقل في البلاد ، فدخل المغرب وجال في إفريقية والأندلس ، وعاد إلى الشام ، فاستوطن حماة، وتوفي فيهـا . له تصانيف ، منها : ( ينبوع الحياة ـ خ ) في تفسير القرآن ، اثنا عشر مجلداً ، و ( أنباء نجباء الأبناء ـ ط ) ، و ( خير البِشَر بخير البَشَر ـ ط ) ، و ( سلوان المطاع في عدوان الأتباع ـ ط ) ، و ( الرد على الحريري في درة الغواص ) ، و ( المطول ) ، في شرح مقامات الحريري ، و ( التنقيب على ما في المقامات من الغريب ـ خ ) ، و ( الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي ) ، و (مُلَـح اللغة ) . قال الصفدي : " رأيت بعضهم يقول : ابن ظُفُـر ) بضم الظاء والفاء ، والفتح أشهر . الأعلام 6 / 230ـ 231 قال الشيخ الصابوني : حجة الدين ابن ظفر المشهور بعلمه وتآليفه منها ( البشر في خير البشر ) ، قطـن حماة ، واتخذها موطناً ، وطاب له المقام ، وكان في غاية من النباهة والنبالة ، وله نظم جمـيل . تاريخ حماة / 176  

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 16/1/2008 
المرسل : أيمن فائز شيخ الزور 
اسم العلم (الشخصية) : ابن منقذ 488 ـ 584 هـ / 1095 ـ 1188 م 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري ، أبو المظفر ، مؤيد الدولة : أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر ( بقرب حماة ) ، يسميها الصليبيون (sizarar ) ، ومن العلماء الشجعان ، له تصانيف في الأدب والتاريخ ، منـها ( لباب الآداب ـ ط ) ، و (البديع في نقد الشعر ـ ط ) ، م ( المنازل والديار ـ ط ) ، و ( النوم والأحلام ـ خ ) ، و(القلاع والحصون ) و ( أخبار النساء ) و ( العصا ـ ط ) منتخبات منه . ولد في شيزر ، وسكن دمشق ، وانتقل إلى مصر (سنة 540 هـ ) ، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ، وعاد إلى دمشق ، ثم برحها إلى حصن ( كيفي ) ، فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق ، فدعاه السلطان إليه ، فأجابه وقد تجاوز الثمانين ، فمات في دمشق ، وكان مقرباً من الملوك والسلاطين ، وله ( ديوان شعر ـ ط ) ، وكتب سيرته في جزء سماه ( الاعتبار ـ ط ) ترجم إلى الفرنسية والألمانية . الأعلام 1 / 291  

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 18/8/2006 
المرسل : سليمان خالد الصليعي الحراكي 
اسم العلم (الشخصية) : المجاهد فوزي القاوقجي 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

من الرجال الذين لعبوا دورا نضاليا كبيراً على ساحة المشرق العربي في النصف الأول من القرن العشرين وارتبط اسمه ارتباطا وثيقاً بالقضية الفلسطينية المجاهد فوزي القاوقجي. كان مثالاً للقائد المناضل المؤمن بوحدة أمته وحقها في الاستقلال والنهوض. وكان يرى في الاجتياح الغربي خطرا ماحقاً على كل مكونات الدولة العثمانية لا يجوز تقديم أي خطر آخر عليه. كما اعتبر المشرق العربي ساحته فلم يلتزم بحدود "سايكس بيكو". بل إنه شد الرحال إلى كل ساحة قتال دعاه الواجب لها. ولد فوزي القاوقجفي في طرابلس الشام عام 1890. ودرس في المدرسة الحربية في الأستانة (اسطنبول)، وتخرج ضابطاً في سلاح الخيالة العثماني عام 1912. بدأ حياته المهنية في الموصل وهناك بدأ يظهر تميزه الاجتماعي والعسكري فقام برد منهوبات من قبائل شمر، أكبر قبائل المنطقة، إلى قبائل الجبور (كان الغزو والنهب بين القبائل من العادات الشائعة في ذلك الوقت) بعدد قليل من الرجال بعد أن استعمل الدهاء مع الشجاعة فيوهم الشيخ محمد المطلق أنه أتى من تل عفر بقوة ضاربة وأن أمامه خمس دقائق كي يذهب معه وإلا بدأ الهجوم على قبيلته. فوقع الشيخ بالفخ وذهب مع فوزي القاوقجي ليعتقل ويمهل يوماً ليرد منهوبات الجبور ليعترف هذا الشيخ أن هذا أول مال يدفعه للحكومة. وتلجأ القبائل إليه لرد حقها حتى ذاع صيته في الموصل. وهناك في الموصل يلتقي بأولى الجماعات العربية السياسية لكنه خرج بانطباع سلبي إذ أنهم لا يفعلون شيئاً بل يكتفون بالكلام ويقارن بحسرة بين حال الجماعات السياسة العربية وبين حال التركية التي تربط القول بالفعل. رغم رؤيته لمظالم الأتراك للعرب، لاسيما بعد انقلاب "جمعية الاتحاد والترقي" على السلطان عبد الحميد واستلامهم السلطة في استنبول محاولتهم تتريك العرب وهضم حقوقهم السياسية واتباع سياسة تمييز عنصري، ويسهب القاوقجي في مذكراته بوصف المظالم هذه خاصة من طرف جمال باشا الذي كان يشك بكل ما هو عربي. رغم كل هذا بقي على ولائه للدولة العثمانية وبقي يرى أنها الخيار الحضاري والسياسي الأنسب للعرب في تلك المرحلة. إذ كان يرى الأطماع الغربية بمنطقة المشرق العربي، لذلك رأى بضرورة إصلاح الدولة العثمانية فتعطي العرب حقوقهم لتتفرغ لمجابهة الاجتياح الغربي. نظر بشك وريبة إلى الثورة العربية الكبرى التي أعلنها الشريف حسين بمعاونة الإنكليز في الحجاز. يقول في مذكراته: ((...أما الثورة التي طربنا لخبر نشوبها فلم تكن أخبارها تشجعني على الانضمام إليها لعدة أسباب: فقد علمت مع الأسف أن الأسطول الإنكليزي هو الذي أسقط ثغر جدة بقنابله، كما أن قلعة الطائف قد سقطت أيضاً بمدافع إنكليزية أرسلت إلى الأمير عبد الله وأن جنوداً إنكليزية وفرنسية قد أنزلت في ثغور جدة ورابغ وينبع والوجه وغيرها من سواحل الحجاز، وأن الأسطول الإنكليزي هو الذي يحمي هذه السواحل، كما أن ثغر بورسودان (تحت سيطرة الإنكليز في ذلك الوقت) كان القاعدة التي تمد الجيش الشريفي بالذخائر والأسلحة، وأن هناك بعض الضباط من الإنكليز والفرنسيين يقودون بعض الفصائل الفنية ..........)) ويتابع في مكان آخر: (( ....فصرت أسائل نفسي وأقارن بين انتصار الترك وانتصار الإنكليز وكان فيما قلته: ((لنفرض أن الترك انتصروا على أعدائهم ألا يقضون على الأشراف في المناطق المقدسة ويؤسسون لأنفسهم إدارة جديدة، مما يخرج هذه الأماكن من أيدي العرب نهائياً؟ ألا يكون انتقامهم من العرب فظيعا؟)) وصرت من الجهة الثانية أحلل انتصار الإنكليز على الترك، وهل يكون في مستطاع الجيش العربي في هذه الحالة الحيلولة دون مطامع الإنكليز في العراق وفلسطين ودون مطامع الفرنسيين في سورية؟ وهل يحسن بنا أن نستسلم لوعود وعهود اضطرت بريطانيا إلى قطعها للشريف حسين تحت ظروف خاصة؟ وهي المعروفة بمكرها وخداعها وعدم مراعاتها لأي عهد لا يلائم مصلحتها. ولقد تحقق فيما بعد كل ما ذهبنا إليه في شكوكنا ومخاوفنا ففي الوقت الذي كانت فيه بريطانيا تعاهد الشريف حسين على تحقيق الإمبراطورية العربية كانت تعاهد الصهاينة على إنشاء وطن قومي لهم في فلسطين. وتبرم في الوقت عينه اتفاقية "سايكس بيكو" التي تخصها فيها بسورية. هذه المخاوف والاعتبارات جعلتني أرجح البقاء في صفوف الترك، وأعتقد أنه أهون شراً وبالرغم من كرهي العظيم للأتراك كنت أبغض الحركة الشريفية الإنكليزية وبقيت كذلك حتى سقطت دمشق )) لقد أدرك بحس سياسي سليم أن العرب هم أكبر الخاسرين من انهيار الدولة العثمانية لأنه ليس لديهم ما يكفي من القوة والمنعة لصد العدوان الغربي. وإن استحصال حقوق العرب من الأتراك أسهل بما لا يقاس لأنهم ممثلين داخل الدولة بضباط وقضاة ونواب... الخ. لكن هذا لا يمنعه أن يفاخر بالجيش العربي الصغير الذي شارك بهذه الثورة فيضعه: ((.. من أهم عوامل النصر الذي أحرزه الجنرال اللنبي، إذ استطاع إشغال ما يزيد عن الستين ألفاً من جنود الترك وعزلهم عن مشاركة إخوانهم في جبهة فلسطين..)) لكنه يتساءل بألم: ((...... ومزايا الجندي العربي التي انكشفت في هذه الحرب الطاحنة لم تستثمر لمصلحة الأمة العربية. وإذا شئنا أن نتساءل عمن استثمر هذه الدماء؟ وفي سبيل أي مصلحة أهرقت؟ لم نجد جواباً إلا أنها أهرقت في سبيل إنكلترا وحدها...)) لذلك بقي على ولائه للدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى فنراه ينتقل من معركة إلى معركة. من التصدي إلى البريطانيين الذين اجتاحوا العراق عام 1914، حيث نزلوا في البصرة في واحتلوها في 22 تشرين الثاني ثم تقدموا نحو القرنة واستولوا عليها في 8-9 كانون الأول عام 1914. وجرح فوزي القاوقجي في منطقة الروطة شمال القرنة في المعركة الضخمة التي جرت هناك. وبعدها نجده على جبهة فلسطين في بئر السبع وغيرها وهناك يشهد نهاية الدولة العثمانية..... وبعد انهيار الدولة العثمانية يقرر بألم هذه الحقيقة: ((احتلت بريطانيا البلاد بأسرها، وتقلص ظل الراية العثمانية التي خفقت على البلاد طيلة قرون امتزجت العناصر الإسلامية فيها، في وقت من الأوقات، امتزاجا تاما أضحت معه كأنها شعب واحد. غير أن الأهواء والنزعات والدسائس ما عتمت أن لعبت دورها الرهيب، فإذا بالكيان العثماني الإسلامي شعوب متنافرة متناحرة متباغضة متعادية، وفعلت الحرب فعلها فيهم، وأقام يوم الهدنة بينهم سداً حاجزاً ما بين شعب وشعب تمهيداً لافتراسها شعباً بعد شعب)). وهذا عين ما حدث بعد ذلك فقد استولى الغرب، وما يزال، حتى اليوم على المنطقة بكاملها ولم ينج لا العرب ولا الكرد ولا الأتراك منهم. ومقابل إلحاقهم بالمركز الغربي، كل شعب على حدا، ارتفعت جدران العزلة بين العرب والأتراك، وبين الأتراك والعرب، وبين الأكراد والأتراك، وبين الأكراد والعرب. ودخلت هذه الشعوب، التي كانت تشكل المكونات الأساسية للدولة العثمانية لحظة انهيارها، دخلت بصراعات فيما بينها لا زلنا نعيش مفاعيلها حتى اليوم. وأن هذه الشعوب كانت هي الخاسر دوماً من هذه الصراعات وأن المستفيد الوحيد هو الغرب الذي يفترسها يومياً منذ انهيار الدولة العثمانية. انداح الغربيون من فرنسيين وإنكليز، وصهاينة فيما بعد، في فضاء المشرق فانهار الحكم العربي قصير المدة في دمشق ورحل الملك فيصل إلى بغداد ليصبح ملكاً تحت رعاية الإنكليز. لكن فوزي هذا الرجل الحالم بحرية العرب ووحدتهم ما كان له أن يستكين فبعد أن عينه الفرنسيين برتبته السابقة ضابطاً في الجيش الفرنسي في مدينة حماة نراه يعد لثورة في تلك المدينة وهو يراقب ثورة عبد الكريم الخطابي في المغرب العربي ويبتهج لانتصاراته هناك. وتتاح له الفرصة عام 1925 فتندلع الثورة في جبل العرب فينجدها بثورة في حماة وتتحول إلى ثورة سورية شاملة. وينتقل من حماة إلى الغوطة إلى القلمون على مدى ثلاث سنوات خاض عشرات المعارك وكبد الفرنسيين خسائر فادحة. لكن ضعف القيادة السياسية وتشتت أهواء الزعماء جعل هذه الثورة تصطدم بالجدار. كان يرى هذه الحقائق المرة التي ما زالت أمتنا تعاني منها حتى اليوم وهي: شعب مستعد للتضحية إلى ما لا نهاية مقابل نخب وقيادات مناورة تبحث عن منافع شخصية أو عن زعامات أو تحقيق أهواء مما جعل كل الثورات تنكسر في لحظة معينة وتضيع التضحيات هباءً.. يقول في مذكراته: ((لا ريب أن في سواد هذه الأمة من الحيوية ما يكفي لإتيان المعجزات ودفع كل الأخطار الممكن نزولها فيها، إذا وجد من يعرف كيف يستثمر و يستخدم هذه الكنوز الثمينة)).. وحول فشل الثورة السورية الكبرى يحلل بعد اجتماعه بقادة هذه الثورة وإطلاعه على تفرقهم وخلافاتهم وتصارعهم على الزعامة: ((.. فخرجت من هذا الاجتماع موقنا أن صفحة الثورة قد انتهت، وأنه لم يعد في وجه الفرنسيين أي عقبة تحول دون تنفيذ خططهم في البلاد. ولقد أيدت الحوادث اللاحقة ما كنت ألمسه وأشعر به، من أن الخير كله في طبقة الشعب الساذجة، وأن البلاء كل البلاء من المتزعمين من رجالنا المتفانين في حب الظهور. وإن الثورات الحقيقية التي سوف تضطرنا أعمال المستعمرين لخوضها يجب أن ترتكز على طبقة الشعب الشريفة وحدها)).. بعد فشل لثورة السورية ينتقل إلى نجد فيساهم في بناء جيش آل سعود و هو يعتبر نفسه يؤدي مهمة قومية، حيث كان الملك عبد العزيز محط أنظار الراغبين في وحدة العرب في ذلك الوقت بسبب جهده التوحيدي الهائل في جزيرة العرب. وبعدها ينتقل إلى بغداد عام 1932 فأصبح معلماً للفروسية وأستاذاً للطبوغرافيا في الكلية العسكرية في بغداد، وهي من أهم وأخصب الفترات في حياته لاسيما أنه لم يكن غريباً عن العراق إذ أنه اشترك في التصدي للبريطانيين عام 1914 كضابط في الجيش العثماني، كما ذكرنا. من العراق قاد حملة من المتطوعين العرب من بلاد الشام والعراق ومن بعض كوادر الجيش العراقي وعبر بها شرقي الأردن لنجدة ثورة فلسطين الكبرى. وهناك يبلي مع إخوانه الفلسطينيين البلاء الحسن ويحطم الجيش البريطاني. مما اضطر الإنكليز لعزل قائد الجيش الأول ((ويغل)) وإرسال بديل عنه الجنرال ((ديل)) مع تعزيزات ضخمة لكن هذا الأخير تعرض للهزيمة مما اضطره لطلب الهدنة. وهنا وقع الزعماء العرب في الفخ البريطاني فقد وافقوا على هدنة غير مشروطة دون استشارة العسكريين وقادة الثورة. وحقيقة الأمر أن أغلب الزعماء كانوا لا يملكون من أمرهم شيئاً لأنهم تابعون للسياسة البريطانية. فاضطر فوزي للانسحاب من جديد إلى العراق فعاد البريطانيون لاحتلال مناطق الثوار وأحكموا سيطرتهم على فلسطين من جديد، مما مهد لنكبة عام 1948. في بغداد كانت أمور السياسية قد تغيرت فقد سقطت وزارة ياسين الهاشمي وصارت اليد الطولى في الجيش لبكر صدقي وحكمت سليمان. وفي هذه الظروف لم يكن فوزي من المرحب بهم في بغداد ولاسيما بعد تدخل الأتراك بسبب موقفه من قضية اسكندرون، الذي كانت تركيا تحاول فصله عن سوريا، وهذا أمر رآه فوزي مسألة حياة وموت لسوريا التي لا يمكن لها أن تعيش بدون الإسكندرون وهو رأي بالغ الأهمية ومن الآراء الإستراتيجية التي تحسب له. فقد رأى أن محور اسكندرون - البصرة هو أهم من محور قناة السويس لأنه طريق بري أقصر يوصل إلى الهند، كما أن الجزيرة السورية وشمال العراق ستختنق بضياع الاسكندرون. إضافة للأتراك لم يكن الإنكليز مرتاحين لوجوده في بغداد. فكان أن نفي إلى كركوك وبقي تحت الإقامة الجبرية هناك حتى عاد إلى بغداد بعد إزاحة بكر صدقي واستلام جميل المدفعي وزارة الدفاع. وطيلة تلك الفترة لم ينقطع عن التفكير بفلسطين. وبعد التجربة المريرة هناك اقتنع أنه لا بد من الاستيلاء على شرقي الأردن وإزالة الملك عبد الله وإقامة حكومة عربية هناك وتحويلها إلى قاعدة لتحرير فلسطين. وكان هذا جزأً من مشروعه عندما خرج عام 1936 بحملته لنجدة أهل فلسطين، إلا أن تسارع الأحداث هناك جعله يغض النظر عنه. وللقاوقجي آراء عميقة عن شرقي الأردن ما تزال صحيحة حتى اليوم ونحتاج للتفكير بها مطولاً إذا أردنا الخروج من وضعية الاحتلال والتبعية.. يقول عن شرقي الأردن: ((هي المنطقة التي تجاور كافة الأقطار العربية فهي كهمزة صلة يربط بينهم جميعاً، وبضياعها تفكك الأجزاء العربية عن بعضها البعض، ويصعب تأمين وحدة بينها سياسة كانت أو اقتصادية، أو عسكرية....)).. وفي مكان آخر من مذكراته يقول: ((وشرق الأردن كانت دوماً حصناً منيعاً لعزل فلسطين عن سائر العالم العربي)).. هل اختلف شيء بين الماضي وحاضرنا اليوم؟!!...... لكن هذا المشروع، الاستيلاء على شرق الأردن، فشل ولم يكتب له أن يرى النور فيقرر القيام بحملة على سوريا ضد الفرنسيين وفي بادية تدمر تهاجمه طائرة بريطانية فيجرح جروحاً بليغة وينقله الألمان إلى برلين للعلاج ويبقى هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث يعود إلى سوريا ليبدأ رحلة جديدة مع جيش الإنقاذ.. ولهذا حديث آخر. إن استعراض سيرة هذا الرجل تدعونا للتأمل العميق واستخلاص الدروس والعبر حول سبل مواجهة تحديات حاضرنا. إن اعتبار المشرق ساحة نضالية واحدة هي أولى هذه الدروس ويجب بناء استراتيجية النهوض والتحرر على هذا الأساس وصولاً إلى اعتبار الوطن العربي كله ساحة واحدة. كما أن ما فعله الغرب من بناء للجدران بين شعوب المنطقة التي تدين بالإسلام يحتاج إلى مجابهة لتحطيم هذه الجدران وإطفاء هذه الخلافات التي لا مصلحة لا للعرب ولا للأكراد ولا للأتراك بها.. وهذا أمر جد حيوي هذه الأيام.. ولهذا حديث آخر أيضاً................  

لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
تاريخ الإضافة : 31/7/2006 
المرسل : سليمان خالد الصليعي الحراكي 
اسم العلم (الشخصية) : بو الفداء ، الملك العالم 
البريد الالكتروني :

أرسل له رسالة

المؤلفات أو نبذة تاريخية

بو الفداء ، الملك العالم ، الأديب الشاعر ، السياسي المحنّك ، الشجاع المجاهد ، الذي استطاع بحنكته وصبره ودرايته وشجاعته ، أن ينتزع الفريسة من فم الأسد ، فقد رأينا كيف استطاع أن يستعيد ملك حماة ، وأن يستعيد ملك حماة ، وأن يعيد المملكة الأيوبية إليها بعد أن أُبعدت عنها اثنتي عشرة سنة ، وأن يخرج منها عاملها ( أُسُنْدمُر ) مُرغماً كان المماليك قد قضوا على الدولة الأيوبية في مصر في سنة 648هـ ، وقضوا عليها في الشام في سنة 658هـ ، وأصبح سلطان مصر من المماليك هو سلطان مصر والشام معاً ، وكان يرسل مَنْ حوله ، من أمراء المماليك نواباً عنه إلى مدن الشام كدمشق وحمص وحماة وحلب والكرك والساحل ، وكانت حماة مطمحَ أنظار هؤلاء الأمراء نظراً لتوسطها بين بلاد الشام ولتقدمها العمراني والعلمي والاقتصادي بفضل الملوك الذين تعاقبوا عليها من آل أيوب ، وقد رأينا كيف أنّ ( أسندُمُر ) قد رفض أن ينتقل منها إلى نيابة الساحل مع أنّ بالساحل مدناً عامرة كثيرة كبيروت وطرابلس واللاذقية وغيرها ، كما أنه لم ينتقل منها إلى نيابة حلب إلاّ مُرغماً أبو الفداء الذي استطاع أنْ يعيد المملكة الأيوبية إلى حماة ، كانت له اليد الطولى في مدّ عمـرها فيها إلى سنة 742هـ ، أي إلى بعد نحو قرنٍ من الزمان من انقراضها في مصر ، فكيف تسنّى له ذلك وسط تلك الغابة من أمراء المماليك المتسلطين في ذلك الوقت لا ريب أن ذلك يعود إلى الصفات الفذّة التي كان يتحلّى بها ، وإلى البيئة التي نشأ فيها لقد كان أبو الفداء منذ صغره مولعاً بالعلوم والآداب ، حفظ القرآن الكريم ودرس الفقه والتفسير والنحو والمنطق والطبّ والتاريخ والعروض ، وكان عاقلاً حكيماً ، خلوقاً كريماً ، شجاعاً ، وقد رأينا كيف اشترك في حصار قلعة المرقب وفتحها وهو في الثانية عشرة من عمره ، كما اشترك في فتح عكا وقلعة الروم ، وفي الإغارة على بلاد السيس ( الأرمن ) ، وفي سـنة 702هـ أغار التتار على القريتين شرقي مدينة حمص ، فاختاروه لقيادة فرقة من الجيش لردّ التتار عن القريتين ، وذلك قبل أن يصبح ملكاً لحماة ، فنجح في مهمته نجاحاً كبيراً ، إذْ ردّوا التتار إلى حدود الفرات ، وقتلوا منهم عدداً كبيراً ، كما كان سميراً و رفيقاً لابن عمه الملك المظفر الثالث فكان يرسله سفيراً إلى السلطان ، كما كان يصطحبه معه في رحلاته وغزواته وصيده ، حتى إنه كان رفيقه في رحلة صيده الأخيرة التي وصلوا بها إلى قرب ( قسطون ) ، ومرض الملك المظفر على أثرها وتوفي في سنة 698هـ ، كما مرض أيضاً أبو الفداء حتى أشرف على الهلاك ثم شفي وعوفي . والسلطان الناصر ، سلطان مصر والشام ، كان يطلبه إليه في القاهرة ، بعد أن أصبح ملكاً لحماة ، ليكون سميراً له في مجلسه ، ورفيقاً له في صيده ، وعندما ذهب إلى الحج اصطحبه معه ، ومن شدة إعجابـه بـه ، بعد أن ولاّه نائباًله في حمـاة في سـنة 710هـ ، وجعله ملكاً عليها في سنة 712هـ، ثم سلطاناً في سنة 720هـ ، كل ذلك يدل على مدى ما كان يتحلى به أبو الفداء من الآداب والعلوم والأخلاق ، حتى إنه لشدة كرمه وعزته بنفسه كان يقبل هدايا السلطان وصدقاته ، ولكنه كان سرعان ما يرسل إليه مقابلها بالهدايا والتقدمات نشـأ أبـو الفداء في عائلـة ملكية أسّسها السـلطان صـلاح الدين الأيوبي منذ سـنة 569هـ ، وكان والده وأعمامه وأولاد عمه وجده من أقوى ملوك هذه العائلة وأعقلهم وأحكمهم . فمن الملاحظ في سيرتهم أنهم يلتزمون جانب السلطان الشرعي دائماً ، وما كانوا يستجيبون لدعاة الثورة والانقلاب ، ففي أيام الملك العادل أخ صلاح الدين ، بعد أن استتبَّ له الأمر في مصر والشام ثار عليه ابنا أخيه الظاهر والأفضل ، وطلب من المنصور الأول صاحب حماة أن ينضم إليهما فرفض ، وفي زمن الملك الكامل بن العادل انتقض عليه أخوه الأشرف موسى والناصر صاحب حلب وشيركوه صاحب حمص ، وطلبوا من المظفر الثاني محمود صاحب حماة أن ينضم إليهم فرفض ، وفي زمن الصالح أيوب صاحب مصر تحالف على حربه الصالح إسماعيل صاحب دمشق و إبراهيم بن شيركوه صاحب حمص والناصر صاحب الكرك والفرنج ، وطلبوا من المنصور الثاني محمد صاحب حماة أن ينضم إليهم فرفض ، وكذلك في أيام سلاطين المماليك ، كان ملوك حماة يلتزمون دائماً جانب السلطان الشرعي في مصر عندما يثور عليه نوّابه في مدن الشام ، وفي معركة عين جالوت بين المسلمين والتتار كان المنصور الثاني محمد صاحب حماة يحارب بجيشه مع ( قطز ) سلطان المسلمين بينما كان الأشراف موسى بن إبراهيم بن شيركوه صاحب حمص يحارب في صف التتار ، ولكنه انسحب بجيشه أثناء المعركة وانضم إلى المسلمين فعفا عنه قطز كل ذلك جعل السلاطين يثقون بملوك حماة ويحترمونهم ويقدرونهم وجعلهم يسمحون لهم بالاستمرار في ملك حماة إلى سنة 742هـ بينما أخرجت سائر البلاد من ملك الأيوبيين أول ملكٍ من الأيوبيين ملك حماة كان المظفر الأول تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، ملّكه إياها عمه صلاح الدين سنة 582هـ=1186م ، وكان صلاح الدين يحبه كثيراً لأنه كان شهماً شجاعاً ، ساعد عمه صلاح الدين في حروبه كلها ، حتى قد استُشهد ابنه أحمد أمام صلاح الدين في موقعة عسقلان في جمادى الأولى سنة 573هـ لذلك أعطاه حماة ومنبج والمعرة وميافارقين وسلمية وجبلة واللاذقية وديار بكر وحرّان والرها ، وفي معركة حطين كان جيش حماة بقيادة المظفر الأول في ميمنة جيش المسلمين ، وقد أصبح هذا تقليداً بعد ذلك ، إذْ كان جيش حماة يشغل دائماً ميمنة الجيوش الإسلامية المجاهدة . والمظفر الأول هو الذي فصل قلعة حماة عن تل الباشورة وأحكم سورها وعمّق خندقها . وقد توفي المظفـر الأول يـوم الجمعة 19 رمضان سنة 587هـ أثناء حصاره ( منازكرد ) في شرقي الأناضول ، فحمله ابنه المنصور الأول محمد وعاد به إلى حماة حيث دُفن في تربته بباب الجسر والتي بنى عليها بعد ذلك أبو الفداء جامعه المعروف وتولى بعده ابنه المنصور الأول محمد ، وهو الذي بنى سوق المنصورية ( السوق الطويل ) وبنى جسر المراكب ( جسر السرايا ) وعمّـق خندق القلعة وبنى سورها من الحجر ، ولـه كتـاب ( المضمار في التاريخ ) و (طبقات الشعراء ) ، توفي في ذي القعدة سنة 617هـ . تولى بعده ابنه المظفر الثاني محمود بعهدٍ من أبيه ، وكان عند وفاة أبيه في مصر عند الكامل بن العادل ، فاغتصب المُلْكَ أخوه الناصر قَليج أرسلان ، لكن الملك الكامل سار إلى الشام وأعاد المظفر الثاني ملكاً على حماة ، وأعطى أخاه الناصر مدينة ( بعرين ) ، وقد بنى المظفر الثاني قلعة المعرة كما بنى سوراً لمدينة حماة خارج القلعة ، أصيب بالفالج في سنة 637هـ وتوفي سنة 642هـ=1244م وتولى بعده ابنه المنصور الثاني محمد وعمره عشر سنوات ، وفي زمنـه حدثت موقعة عين جالـوت ، وقد أبلى فيها بلاءً حسناً وكان بجيشه على ميمنة الجيـش الإسلامي ، وفي سـنة 664هـ غزا بلاد السيس بأمر من السلطان الظاهر بيبرس . وفي سنة 668هـ زار الظاهر بيبرس الملك المنصور في مدينة حماة ، وأصيب الملك المنصور الثاني بالحمى وتوفي في شـوال سـنة 683هـ=1284م وتولى بعده ابنه الملك المظفر الثالث محمود الذي اشترك مع السلطان قلاوون في فتح قلعة المرقب ومدينة طرابلس ، ثم اشترك مع الملك الأشرف خليل في فتح عكا ، كما شارك في غزو بلاد السيس ، وفي ردّ التتار عن حلب ، أصيب بالحمـى وتوفي يوم الخميس 22ذي القعدة سـنة 698 هـ=1298م بدون أن يخلف عقباً تولى حماة بعد نيابة عن السلطان ( الأمير قَرَة سُنْقُر الجوقدار ) من سنة 698هـ-699هـ، ثم الأمير ( كِتِبْغا المنصوري ) من سنة 699هـ-702هـ ، ثم الأمير ( سيف الدين قَبْجق ) من سنة 703هـ-709هـ ، ثم الأمير ( أسندمر كرجي ) من سنة 709هـ-710هـ ، وعادت بعدها إلى أبي الفداء ملك حماة من سنة 710هـ-732هـ ثم تولاها ابنه الملك الأفضل محمد من سنة 732هـ-742هـ حيث عُزل بسبب سوء إدارته وكثرة الشكاوى ضده من الأهالي والفلاحين ، فوصل إلى دمشق وتوفي بها بعد بضعة أشهر في ليلة الثلاثاء 11 ربيع الآخـر سـنة 742هـ ، فنقل إلى حماة ودفن في جوار أبيه  

عدد السجلات هو : 13 سجل
الصفحات مرتبة من الأحدث فالأقدم :
<<   1   2   >>   

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به