9/10/2010 12:48:43 AM
 
 

 

 

تذكر كلمة السر
يوجد الآن (29) يتصفحون الموقع
الصفحة الرئيسية
جديد : مركز تحميل الملفات
اتصل بنا
الإفتتاحية
حماة تاريخ وحضارة
نواعير حماة
حسابك الخاص
الدعم الفني
إحصائيات الموقع
مهرجان ربيع حماة 2005
صداقة وتعارف
نادي المغتربين
النكت
اختبر ذكائك
صمم موقعك
ألعاب فلاش
المدن والقرى
الأمثلة والحكم
المأكولات الحموية
العائلات الحموية
الواحة الأدبية
صور من حارتنا
صور من الغربة
المنتديات
أبلغ صديق
الدليل المهني
أعلن معنا
مبدعون من بلدي
أعلام
أرشيف الأخبار
الأخبار الإجتماعية
استراحة قهوة
سوق العقارات
سوق السيارات
سوق الحواسب
سوق الموبايلات
السوق العام
فرص عمل
المصانع والمعامل
المكاتب التجارية
المكاتب الحكومية
فلاش
موسوعة الصور
فولكلور وأغاني
خرائط
اسم الشركة : سيريان تورز ونشاطها : Tourism in Syria, all what you need
المنتديات : تستطيع طرح أي موضوع من خلال منتدياتنا، واجعل الآخرين يشاركون إما بإجابتك على تساؤلك أو يبدون رأيهم تجاه قضية ما.
بإمكانك أنت أيضا إضافة تعليقك هنا. انقر هنا .
لمعاينة بيانات هذا العضو ، انقر هنا.
المؤلف تاريخ الإضافة المشاركات عدد القراء
سمير جمول 

5/1/2006 

740 

عنوان الموضوع :ويستمر البحث
ويستمر البحث طرقت ذلك الباب العتيق الموصد وقد اتكأت عليه سنين طويلة منهكة متعبة . قد أكون في داخله أو يكون بعضا مما فيه هو جزء مني . طرقته بشدة حتى أدميت يداي بالرغم من أنه لم يكن مغلقا ولكني مادخلته حتى أستأذن فذلك جزء من ارثي الثقيل الذي مازال ينقض ظهري .في تلك اللحظة تحركت نسمة ما دافعة الباب قليلا . فهبت في وجهي رياح ملونة بكل الوان الطيف , صعقتني لأنها كانت داكنة لاتكاد تختلف عن بعضها حتى اللون الأرجواني بدا قاتما أما الأصفر فظل براقا يتوعدني , ينشر رائحة دماء الأنبياء ويتفث دخان شواء اجسادهم فتدخل في جسدي قشعريرة تدفع يدي لتمسك ذلك المقبض الغليظ الصدئ وتوصده فما رأيته كان أثقل من أن تقبله حتى الخلايا المتعفنة في جسدي ونفسي . تابعت وأنا اتفقد بعضا مني وأرمم ما تآكل من آمالي وألملم خيبتي عل نفسي تتسع لتخفي حوافها المتشظية والتي مافتئت تدمي عري جسدي . لقد تعلمت درسا أن ورثة قتلة الأنبياء ذئابا توحشت وتخلت عن طبيعتها الناصعة وزورت اللون الأبيض وشاحا يخطف بصيرة كل العميان الذين تكاثروا على باقي الأبواب وفي داخلها يقتاتون الفتات من على حواف موائد هؤلاء الورثة . لقد أحجمت عن قرع الأبواب ولكن مازال الأمل يحدوني لأجد ذلك المدخل المفتوح ابدا لنور الشمس . توقفت فقد كلت يداي على الرغم من شعوري بوجود قوة سحرية قد تساعدني في الزحف اذا لم اقو على الوقوف فلا أكون الأخير وتنسج العناكب بيوتها على مداخل الشمس ,فأنا اعتقد انني نطفة من الآلاف التي ما زالت تتنقل قارعة الأبواب تنشد الوصول الى ساحة لم تلوث بها الألوان بعد وما تزال تحمل دما ء حمراء نقية لم تسفك على مذابح الشيطان سمير جمول – سلمية- 033829140 Sam-j@scs-net.org  

المشاركات

اسم المشارك : يحيى ريمه 
تاريخ التعليق : 5/1/2006  
المشاركة : 9 اشكر الاخ العزيز سمير جمول على هذا الموضوع الجميل وهذا التعبير الحلو واشجعه من كل قلبي لانه تعبيره حلو وفي محله وشكر" 

اسم المشارك : سمير جمول 
تاريخ التعليق : 8/1/2006  
المشاركة : 12 الشكر الجزيل للأخ يحيى ريمه ولاطرائه وارجو ان اكون عند حسن ظنه 

اسم المشارك : اياد 
تاريخ التعليق : 17/6/2006  
المشاركة : 15 فعلا كتابة رائعة جدا جدا وتصوير وربط احداث عالي يشداي شخص الى تكملة القصة ارجو لك التوفيق اخ سمير واعتقد ان لك في مجال الادب العربي باع طويل وحنكة لايبلغها الا القليلين  

اسم المشارك : شبيب الركابي 
تاريخ التعليق : 1/4/2007  
المشاركة : 25 كلام طيب وكلكات حلوة وكل شيىء له معناهوشكرا 

اسم المشارك : شبيب الركابي 
تاريخ التعليق : 1/4/2007  
المشاركة : 26 كلام طيب وكلكات حلوة وكل شيىء له معناه وشكرا ونريد الاستمرار 

اسم المشارك : شبيب الركابي 
تاريخ التعليق : 1/4/2007  
المشاركة : 27 كلام طيب وكلمات حلوة وكل شيىء له معناه وشكرا ونريد الاستمرار 

اسم المشارك : ميم 
تاريخ التعليق : 31/3/2009  
المشاركة : 33 شكرا على الموضوع 

 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به